لحظة إنسانية استثنائية

وفي مشهد مؤثر، اعتلت طفلة فلسطينية في السابعة من عمرها نجت من العدوان على غزة المنصة، لتوجه رسالة قصيرة لكنها حملت أملاً كبيرًا بالسلام والحرية.

رموز للسلام

وأُطلقت في السماء بالونات بيضاء وطيور حمام، فيما وقف المشاركون دقيقة صمت أضاءوا خلالها الشموع، في لوحة إنسانية مؤثرة جسدت التضامن مع أطفال غزة.

وعبّرت سفارة فلسطين عن شكرها لكل من شارك وأظهر تضامنه، مؤكدة أن:
“مثل هذه اللحظات تمنح الشعب الفلسطيني القوة والعزم للاستمرار في طريق النضال حتى تحقيق العدالة والحرية والكرامة.”