Site icon موقع بلد الإخباري

الولايات المتحدة تختبر قنبلة نووية

Castle Romeo was the code name given to one of the tests in the Operation Castle series of American thermonuclear tests beginning in March 1954 at Bikini Atoll. 1954. It followed Operation Upshot-Knothole. The ultimate objective was to test designs for an aircraft deliverable thermonuclear weapon. Marshall Islands, Pacific. (PHoto by Galerie Bilderwelt/Getty Images)

أعلن مختبر “سانديا” التابع لوزارة الطاقة الأمريكية أن طائرة مقاتلة من طراز إف-35 أسقطت قنابل نووية من طراز بي-61-12 بدون رؤوس حربية في ميدان تونوباه للتجارب في نيفادا.

وأوضح المختبر أن الاختبارات أجريت في الفترة من 19 إلى 21 أغسطس في إطار تقييم سنوي لموثوقية الترسانة النووية وتدريب الطيارين.

وقد مددت مدة خدمة قنابل بي-61-12 لمدة 20 عاما أخرى في عام 2024.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد نيته استئناف الولايات المتحدة تجارب الأسلحة النووية “قريبا جدا”، دون تقديم أي تفاصيل.

كما أعرب عن تأييده لنزع السلاح النووي، معلنا رغبته في عقد اجتماع مع قيادات روسيا والصين بشأن هذه القضية. ووفقًا لترامب، يمكن لهذه الدول اللحاق بالولايات المتحدة من حيث قوة الترسانة النووية خلال أربع إلى خمس سنوات.

في غضون ذلك، من المقرر أن يجتمع مسؤولون من وزارة الطاقة مع مسؤولين من البيت الأبيض لرفض فكرة ترامب بشأن إجراء تجارب نووية متفجرة، وفق ما أوردت “سي أن أن”.

ويعد هذا أحدث مؤشر على تداعيات منشور ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي في أكتوبر، والذي أصدر فيه تعليمات لوزارة الدفاع ببدء اختبار الأسلحة النووية “بسبب برامج اختبار دول أخرى”.

لكن الإدارة الوطنية للأمن النووي، التابعة لوزارة الطاقة، هي الوكالة الفيدرالية المسؤولة عن بناء واختبار القنابل والحفاظ على المخزون النووي، وليست وزارة الدفاع.

ولفتت شبكة “ٍسي أن أن” إلى أنه في الاجتماع القادم بالبيت الأبيض، سيستعد مسؤولو الوكالة الوطنية للأمن النووي ووزارة الطاقة لإبلاغ الإدارة بأنه “لن تكون هناك أي تجارب” تتضمن تفجير مواد نووية، وسيسعون إلى توجيه البيت الأبيض نحو خطة عملية لا تتضمن تفجير أي شيء.

Exit mobile version