Site icon موقع بلد الإخباري

أبو كميل رغم اعاقته يتغلب على الصعوبات

شبكة بلدنا – محمود الهندي

لم تقف الإعاقة أمام سقف طموحات الشاب محمد أبو كميل (29 عام) الذي يعاني من ارتخاء في الأعصاب، فبدأ طموحه من كرسيه المتحرك الذي حدد طريقا له بث من خلاله التفاؤل والسعادة لكل من أحبط بالحياة من إكمال طريق أحلامه وطموحاته.

التحق أبو كميل بالجامعة الإسلامية وحصل على درجة البكالوريوس تخصص ادارة الأعمال، لم يقف حلمه في هذه المرحلة بل استمر في التعليم وحصل على درجة الدبلوم في إدارة مؤسسات المجتمع المدني.

وعمل محمد كمتطوع في العديد من المؤسسات والشركات منها الاتحاد العام للمعاقين الفلسطينيين التي يعمل بها كمرشد وموجه للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ليطلعهم على كافة حقوقهم وواجباتهم وايضا إقامة جلسات تدريب وتوعية في الجامعات والمؤسسات بهدف توضيح الفكرة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بهدف تعزيز روح الحياة لديهم ليعيشوا حياة كريمة بعيداً عن نظرة الشفقة.

يطمح أن يكون صاحب وظيفة بقدر ما يطمح ان يحسن صورة الافراد ذوي الاحتياجات الخاصة لدى المجتمع, وذلك للخروج بجيل يدرك بوضوح طبيعة الافراد ذوي الاحتياجات الخاصة.

ودُعِي لأكثر من مرة للمشاركة في مبادرات وفعاليات كانت تقام في العديد من الاماكن, يذهب اليها بكرسيه المتحرك؛ ليثبت للجميع ان الاعاقة لا تحول بينه وبين ممارسة نشاطاته الحياتية المعتادة.

ومن خلال الندوات التي كانت تُعقد تم الوصول الى نسبة جيدة من الوعي في المجتمعات والموائمة بين الافراد.
واوضح محمد عن سبب عدم زواجه قائلاً: ( أن اكون صاحب اعاقة بِجانب قِلة فُرص العمل يسبب مشكلة كبيرة وهذا يقف حاجزاً بيني وبين أن اكون صاحب اسرة).

ما يتم المطالبة به من قِبل اتحاد المعاقين هو الا يكون يوم المعاق هو يوم ذكرى ويوم واحد فقط يُقام في الثالث من ديسمبر وحسب, بل يطمحون ان يكون الاهتمام بالمعاقين كل يوم وليس يوم واحد فقط.

Exit mobile version