Site icon موقع بلد الإخباري

مقتل وإصابة 4 من الجيش الليبي شرقي درنة.. والأمم المتحدة تناشد بضرورة الوصول الإنساني للمدينة

أعلنت مصادر مقربة من الجيش الليبي عن مقتل أحد أفراده وجرح ثلاثة آخرين، خلال المعارك مع مسلحين في منطقة الفتائح شرقي مدينة درنة، بحسب موقع″بوابة أفريقيا الإخبارية”.

وكانت قوات خليفة حفتر، المدعومة من مجلس نواب طبرق، أطلقت في 3 مايو/أيار الجاري، عملية عسكرية للسيطرة على مدينة درنة، التي تمثل النقطة الوحيدة خارج سيطرتها في شرقي البلاد، بعد حصار دام أربعة أعوام.

ويسيطر على درنة الواقعة على الطريق الساحلي الرئيسي بين بنغازي والحدود مع مصر “مجلس شورى مجاهدي درنة” (تحالف كتائب إسلامية).

وناشدت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، جميع الأطراف الليبية السماح بوصول الجهات الإنسانية والسلع الضرورية بشكل آمن إلى مدينة درنة الليبية، التي تحاصرها قوات حفتر.

وقالت ماريا ريبيرو، المنسقة الأممية للشؤون الإنسانية، في بيان نشرته البعثة الأممية في ليبيا عبر موقعها الإلكتروني، إنه “من الضروري أن نكون قادرين على تقديم المساعدة للمحتاجين دون تأخير، لمنع المزيد من الخسائر في الأرواح”.

وأشارت أن المجتمع الإنساني في ليبيا يشعر بالقلق من استمرار عدم وصول المساعدات الإنسانية إلى درنة على الرغم من الطلبات المتكررة لها.

وأوضحت أنه لم يُسمح للعاملين في المجال الإنساني بتقديم المساعدات المنقذة للحياة إلى درنة (شرق) مثل المواد الغذائية وغير الغذائية والإمدادات اللازمة لعمل المرافق الطبية وغيرها من الخدمات الأساسية.

وذكرت أن “النقص في الأدوية والمستلزمات الطبية يتواصل ليصل إلى مستويات حرجة، إضافة إلى ورود تقارير تتحدث عن نقص في توفر الأغذية”.

ودعت “ريبيرو” جميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها القانونية الدولية وضمان حماية المدنيين من الاعتداء وحريتهم في التنقل، بما في ذلك تسهيل الخروج الآمن للراغبين بمغادرة المدينة.

وتلاقي العمليات العسكرية حول درنة معارضة من عدة شخصيات إسلامية سياسية، بينما يعتبرها المجلس الأعلى للدولة، أنها تصعيد عسكري يؤزم الوضع في البلاد، وتعتبرها حكومة الوفاق (المعترف بها دولياً) تهديداً لحياة المدنيين.

(وكالات)

Exit mobile version