Site icon موقع بلد الإخباري

محدث| البحرية الإسرائيلية تسيطر على سفينة كسر الحصار وتقودها إلى ميناء أسدود

اقتحم جنود بحرية الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، سفينة الحرية التي انطلقت من ميناء الصيادين غرب مدينة غزة، وسيطرت عليها واعتقلت مَن على متنها من ذوي الحالات الإنسانية.

وأفاد مراسلنا في غزة، بأن أربعة زوارق بحرية للاحتلال الإسرائيلي حاصرت سفينة الحرية التي تقل 20 مواطنا من ذوي الحالات الإنسانية من مرضى وطلبة وخريجي جامعات، وسيطرت عليهم وقامت باعتقالهم وسحب السفينة إلى ميناء أسدود الإسرائيلي القريب من غزة.

وأكد أن بحرية الاحتلال اعتقلت عددا من الصحفيين على مركب صيد كان يرافق السفينة الصغيرة، التي أبحرت من ميناء الصيادين في غزة باتجاه العالم الخارجي، للعلاج والدراسة.

وحمّل أدهم أبو سلمية أحد المتحدثين باسم الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار عن قطاع غزة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن أرواح المشاركين على متن سفينة الحرية.

وأطلقت الهيئة، اليوم الثلاثاء، أول رحلة بحرية من غزة إلى العالم تحمل على متنها عددا من المرضى والطلاب.

وقال أبو سلمية، أن من هم على متن السفينة من المواطنين السلميين، بينهم مرضى وطلاب.

وأشار أبو سلمية إلى الظروف الصعبة التي يعيشها سكان القطاع جراء الحصار المشدد على القطاع، لافتًا إلى أن هناك مرضى سرطان محرمون من العلاج وصل عددهم إلى أكثر من 13 ألف بحاجة ماسة للعلاج.

من جانبه، قال خالد البطش أحد المسؤولين عن الهيئة، أن سفن الحرية هي رسالة للعالم للتدخل من أجل كسر الحصار عن القطاع.

وأكد على أن الاحتلال الإسرائيلي هو من يتحمل المسؤولية عن الحصار بشكل مباشر ويعطل حياة السكان ويحرم المرضى من العلاج والطلاب من السفر.

وحمل البطش المجتمع الدولي المسؤولية عن حماية المراكب والمشاركين في الرحلة والمحافظة على سلامتهم.

وألقى عدد من الوجهاء والطلاب والمرضى كلمات تشير إلى معاناة القطاع في ظل تشديد الحصار الإسرائيلي، مطالبين برفع الحصار بشكل كامل عن القطاع والسماح للسكان بالحصول على العلاج والتعليم، مشيدين بقرار مصر فتح معبر رفح.

وأشارت اللجنة إلى أن عملية تسيير سفينة الحرية ستكون رمزية في عرض البحر بمرافقة العشرات من القوارب الأخرى التي ستكون تحمل الأعلام الفلسطينية، وأنها لن تسمح للاحتلال باستغلال الوضع الأمني لمهاجمة السفينة.

Exit mobile version