عمالة الأطفال.. أزمة اجتماعية تؤرق أسر قطاع غزة

شبكة بلدنا – خالد سويلم

في غزة أصبح بعض الاطفال يحرمون من استمرار حياتهم الطبيعية والمعتاد عليها كباقي الاطفال ، فتنحرف حياة هؤلاء الاطفال من حياة التعليم والتربية والرفاهية الى الذل والهوان ووجودهم في مكان لا يليق بطفولتهم ، وحرمانهم من التعليم ، وتعرضهم لإصابات خطرة قد تنهي حياتهم،  في حين ذلك تؤثر سلبا على تنمية المجتمع وهي (عمالة الاطفال) .

الطفل هاني البالغ من عمره ١١ عاما وهو من سكان معسكر جباليا ، كان متميزاً في دراسته ، ومع سوء الوضع المادي لأسرته ،كان يذهب بعد عودته من المدرسة ليساعد عمه ببيع المعلبات في السوق ، ومن ثم يعود الى البيت ليلا ينام وهكذا تستمر حياة هاني، ومع مرور وقت طويل تراجع مستواه مما جعله يرسب في جميع المواد الدراسية في المدرسة، وبعد ذلك اصبح هاني يجعل كل وقته في عمله لكي يتقاضى أجرته بنسبة قليلة لا تتجاوز ١٥ شيكل يوميا.

أصبح هاني يفقد حقه بالطفولة وتحولت حياته الى مأساة وتعب من أجل الحصول على لقمة عيش ، مما جعل والدته لا ترى مستقبلا باهرا لابنها.

عمالة الأطفال تسيطر على بعض الأطفال فكان الطفل مجد الذي يبلغ من العمر 13عاما احدى الأطفال الذين كانوا الضحية فكان يعمل بائعا للحلوى والشيبس على باب المدرسة المجاورة لبيتهم.

وأما الحاج ابو أيمن الذي يبلغ من العمر 50 عام ، يعاني من مرضا مزمنا مما جعل ابنه الطفل أيمن بترك المدرسة وذهابه الى العمل في محل ميكانيكا سيارات من أجل توفير العلاج لوالده وقوت عائلته

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل...