من وسائل التضييق الإقتصادي

ثبت بدراسات ميدانية أن أكبر نسبة ضرائب في العالم مافرضت على سكان مدينة القدس وذلك بهدف التضييق الاقتصادي على سكانها المسلمين
لإجبارهم على الخروج منها لتعجيل تهويدها والسيطرة عليها، وذلك على الرغم من أن هذه الضرائب غير قانونية دوليا بموجب معاهدة جنيف ولاهاي التي تمنع فرض الضرائب على المحتل، إلا أنها مازالت تفرض وبمبالغ باهظة.
• ومن تلك الضرائب التى فرضتها سلطات
الاحتلال اليهودي على سكان مدينة القدس :

1- ضريبة الدخل و تُجْبَى بنسبة 35 % من أرباح الأفراد وما نسبته 55 % على الشركات.

2- ضريبة القيمة المضافة ، وتجبى بنسبة 17% من قيمة المبيعات

3- ضريبة الأملاك وهي ضريبة على الأراضي بنسبة 3.5 % من قيمة الأرض حسب تخمين موظفي الضريبة اليهود.

4- ضريبة البلدية وتجبى على أساس مساحة الشقق والمحلات التجارية بما يعادل من 70-60 دولاراً على المتر الواحد من المحلات التجارية
سنوياً ومن 40-20 دولار على المنازل

5- رسوم التأمين الوطني وتجبى من السكان العرب ومن أصحاب العمل بنسبة 10% من الدخل.

6- ضريبة أمن الجليل وهي ضريبة فرضت على السكان العرب أثر تعرّض منطقة الجليل الأعلى للهجمات على اليهود، وبالتالي أجبر سكان القدس على دفع تلك الضريبة لتعويض اليهود عن خسائرهم.

وهناك ضرائب أخرى متفرقة، لتثقل كاهل
المقيمين في القدس من العرب ، وفي حالة الامتناع عن دفع الضريبة أو عدم القدرة يتم حجز الأملاك ومصادرتها والسجن في بعض الأحيان.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل...