مصر : موجة سخرية من قرار وزيرة الصحة إذاعة النشيد الوطني في المستشفيات

أثار قرار وزيرة الصحة والسكان المصرية، هالة زايد، بإذاعة النشيد الجمهوري يومياً في المستشفيات، موجة سخرية واسعة.
زايد قالت إن «قراراها جاء لتعزيز قيم الانتماء للوطن لجميع المستمعين في المستشفيات سواء للمريض أو الأطقم الطبية»، مضيفةً أن «بث النشيد سيذكر الأطباء بمبادئ الإنسانية المنصوص عليها في القسم، والتي هي أساس أي عملية خدمية نبيلة تقدم للإنسان».
الفنان عادل إمام سخر من القرار، وتساءل عما «إذاً، كان يتعين على كل مستشفى ترديد النشيد الوطني عند استقبال كل مريض، وكذلك عند خروج المرضى».
وأضاف في تصريحات متلفزة،»علينا عزف النشيد الجمهوري عندما يفتتح أحد المواطنين مطعما».
وتابع: «لا أشكك في الطب المصري، المرضى يأتون من الخارج لتلقي العلاج في مستشفيات مصر».
وزاد: «النشيد الوطني شيء مقدس وله احترامه، ولكن تكرار ترديده في كل مناسبة من شأنه أن يقلل من هذا الاحترام».
الفنان محمد جمعة، سخر هو الآخر من القرار، وكتب في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «النشيد الذي تذيعه المستشفيات لا بد أن يكون حسب التخصص، الأطفال (ماما زمانها جاية)، والنساء (ست الحبايب)، والقلب (قلبي ومفتاحه)».
وأضاف: «العظام (ركبك يلا)، والعيون (حكيم عيون أفهم في العين)، والجراحة (عيد ميلاد جرحي أنا)، والاستقبال (بوس الواوا)».
كذلك انتقد الموسيقار المصري هاني مهنا القرار ، قائلا: «النشيد الوطني مكانه في رياض الأطفال ومراحل التعليم المختلفة».
وأضاف في تصريحات متلفزة إن «الشعب المصري كله وطني ولديه انتماء حقيقي ولا يجب أن يحدث تخوين أو مزايدة على المصريين».
وواصل: «عزف النشيد الوطني في المستشفيات لن يعالج المريض، ولكن الخدمة الطبية هي التي ستعالج المريض، فالنشيد الوطني لن يدفع المستشفيات لتقديم الخدمة الطبية الجيدة، ويجب أن نتحدث أولا عن بناء الإنسان وغرس الوطنية في الطلبة منذ الطفولة ثم نبحث عن عزف السلام الجمهوري في المستشفيات وغيرها» .
وانضم الإعلامي عمرو أديب إلى المنتقدين متسائلاً: « لماذا يصر المسؤولون على استفزاز المواطنين، ونشعرهم بعدم اهتمامنا بصحتهم ومشكلاتهم».
وأضاف في تغريدة على «تويتر»: « الناس صابرة وتنتظر الفرج والتأمين الصحي وتحسن حال المستشفيات، في بعض الأحيان ينجح مسؤول ما في هدم إنجاز دولة في لحظة».

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل...