لا شيء يضاهي غرام الشعوب والمجتمعات برموزها. تكاد البلاد تلد رموزا مع كل حادثة أو واقعة، خاصة إذا كانت من النوع الذي يؤرخ لما قبلها وما بعدها، أو من ذلك النوع الذي يسجل بطولة أو يثير فخر واعتزاز المجتمع.

تتعدد أصناف ومستويات الرموز، فمنها الإنساني العام العابر لحدود الأقطار والبلدان، ومنها القومي، ومنها الوطني الذي يخص بلدا بعينه، ومنها ما يبقى ابن إقليم أو محافظة أو فرع من فروع المجتمع، ولكل مجال رموزه.