قال عضو المجلس الثوري لحركة “فتح”، عبد الله عبد الله، إنه جُرى تعديلات على الورقة المصرية من قبل جهاز المخابرات المصري المكلف بملف المصالحة الفلسطينية.
وأوضح عبد الله اليوم الاثنين، أنهم لن يتحاوروا مع حماس في الظرف الراهن، بسبب التصرفات التي عقب خطاب الرئيس في الأمم المتحدة.
وبين أن الأعمال التي قامت بها حماس ومناصريها بغزة خلال زيارة الرئيس لنيويورك، تُعتبر تجاوز للحدود الأخلاقية، مطالبًا حماس بالإعلان عن خطئها تجاه الرئيس وأن يمضوا في انهاء الانقسام دون مماطلة.
وكشف عبد الله أنه من الممكن الاجتماع مع حماس في حال تمكن الجانب المصري من الحصول على ضمانات تهدف لتنفيذ اتفاق المصالحة الذي تم توقيعه برعاية مصرية.

