فيديو | محمود الزق : قطر تنفذ مشروعا مشبوها لفصل قطاع غزة

قال أمين سر هيئة العمل الوطني محمود الزق، إن “ما يحدث في قطاع غزة صفقة تسعى قطر لترسيمها من خلال دور مشبوه”.
وقال الزق في مقابلة تلفزيونية مع فضائية النجاح الفلسطينية “الجميع بات يعلم من الذي مول الانقسام الفلسطيني، وما تسعى له قطر اليوم هو تحويل هذا الانقسام إلى الانفصال في سياق المشروع الأمريكي، وهذا ما يخطط له المبعوث القطري محمد العمادي الذي وصل غزة مساء أمس الخميس”.
وأضاف “واهم من يعتقد أن قطر تتعامل مع غزة إنسانيًا، إذ إن الدوحة تستغل الجانب الإنساني لكي تصل لما هو أخطر في الجانب السياسي لتحقيق فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية حسب ما هو مخطط”.
وأكد أن “العمادي ضيف غير مرحب به في غزة وشعبنا لن تنطلي عليه الأكاذيب”، على حد تعبيره.
وقال الزق ان هذا الامر بات واضحا منذ ان دفعت قطر الاموال لتوفير الوقود لمحطة توليد الكهرباء بغزة، بالتعاون مع نيكولاي ميلادينوف منسق الامم المتحدة الخاص لعملية السلام ،دون ان تكون السلطة الفلسطينية موجودة في كافة الاتفاقيات التي يجب ان توقع مع غزة
واضاف: ان المشروع الذي تطرحه الادارة الامريكية في جوهره شطب هوية الشعب الفلسطيني، الذي بدا بإعلان القدس عاصمة لاسرائيل،وشطب لحق العودة ، وانشاء كيان سياسي بقطاع غزة من خلال استخدام ادوات تنفذ هذا المشروع،مشيرا الى ان الطفل الفلسطيني بات مدركا ان قطر لا تصنع سياسة بل تنفذ سياسة.
واوضح ان هذا المشروع يسعى لاقامة كيان سياسي جديد بغزة، يمكن توقيع الاتفاقيات معه ،ملامحه اقل من دولة واكثر من حكم ذاتي.
وقال ان حركة حماس تستقبل العمادي بغزة ،وهناك تساوق تام بينهما حول هذا المشروع، مشيرا لعبارة امير قطر حين زار غزة قبل عدة سنوات حيث قال آنذاك “ان غزة كانت اول الربيع العربي”.
وحول الجهود المصرية في تحقيق المصالحة اكد الزق ان هناك اصرار مصري على انجاز تحقيق المصالحة، وهي الوحيدة التي تستطيع تحقيقها ، متهما قطر بافشال تلك الجهود ،من خلال زرع الاوهام وتقديم هذه المساعدات لحركة حماس والتي تحمل في جوهرها هدف سياسي.
وفي حديثه عن مسيرات العودة قال: ان هناك توافق وطني على مسيرات العودة منذ ان انطلقت في ظل محاولات امريكا لشطب حق العودة.
وأضاف: كان هناك اتفاق على ان تكون المسيرات سلمية، وذلك بوضع نظام لابعاد المتظاهرين عن نقاط التماس حرصا على حياتهم، ولكن ما حدث كان مغايرا، بالتوجه نحو تشكيل بعض الوحدات خارج التوافق الوطني مما شكل ذلك خطرا على المتظاهرين، مشيرا الى ان هناك من جير هذا العمل السلمي لتحقيق اجندات حزبية خاصة.





