أصدرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) توضيحاً “مهماً” حول منصب رئيس شؤون الموظفين في الوكالة.
وقال المتحدث باسم (أونروا) سامي مشعشع في بيان صحفي : “عطفاً على ما تتناقله صفحات التواصل الاجتماعي وبعض من المنصات الإعلامية بخصوص الزميل حكم شهوان، أود التأكيد أنه قد جرى حوار ما بين المفوض العام لـ(أونروا) ورئيس شؤون الموظفين، وتم الاتفاق خلاله على أن شهوان سيبحث عن آفاق مهنية جديدة خارج الوكالة، ويدخل هذا التوافق حيز التنفيذ الفوري.
وأضاف: “غنى عن القول بأن (أونروا) والمفوض العام يدركان الإسهامات الهامة للزميل حكم، والذي تولى مناصب أساسية وعالج ملفات مهمة لـ (أونروا) على مدى السنوات الست الماضية.
وتابع مشعشع: أن هذه الإسهامات ساعدت الوكالة على مواجهة التحديات الماثلة أمام (أونروا)، ومعززاً خلال ذات الفترة للعلاقة مع العاملين وممثليهم وكذلك معززاً للعمل المشترك والحوار البناء مع الدول المضيفة.
وقال المتحدث باسم (أونروا): إن الوكالة مصممة على الاستمرار في تقديم خدماتها الاإنسانية للاجئين الفلسطينيين التزاماً بالولاية المعطاة لها من الجمعية العمومية للأمم المتحدة بالشراكة مع الدول المضيفة والمتبرعة لما فيه مصلحة لاجئي فلسطين.
وأضاف: “أود التأكيد على أن المفوض العام لـ (أونروا) يعمل بنفس العزم والتصميم لتوفير الدعم المالي للوكالة وضمان استمرار خدمات الوكالة دونما انقطاع، بالإضافة لمتابعة الجهود المبذولة لتجديد ولاية الوكالة.
وكان حكم شهوان رئيس هيئة العاملين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، أعلن امس عبر صفحته الشخصية على فيسبوك أنه قدّم استقالته من منصبه.
وقال شهوان : “بعد تفكير طويل قررت تقديم استقالتي من منصبي في الاونروا”، مضيفا : “سوف اكون باجازة من عملي حتى انتهاء عقدي مع الوكالة”.
وفيما يلي نص ما كتبه شهوان عبر حسابه الرسمي في (فيسبوك):
اعزائي، اصدقائي واهلي،
اود ان اعلمكم انني وبعد تفكير طويل قررت تقديم استقالتي من منصبي في الاونروا. سوف اكون باجازة من عملي حتى انتهاء عقدي مع الوكالة.
خلال الستة اعوام الماضية تعلمت الكثير الكثير عن قضية اللجوء الفلسطيني والمعاناة التي يمر بها شعبنا العظيم. وأيضا رأيت مباشرة معنى الظلم الذي يعيشه اللاجئ الفلسطيني في مخيمات اللجوء والتجمعات في كافة مناطق عمليات الاونروا وخارجها.
عملت في العديد من الدول والمناطق ولم اشهد ابدا ظروف قاسية مستمرة ولاكثر من سبعون عام مثل تلك التي يعيشها اللاجئ الفلسطيني. في كل مخيم قضية وفي كل بيت حكاية تحفر للتاريخ وتمر من جيل لاخر لان الحق لا يموت.
حاولت وبكل امانة التواصل مع المجتمع ومع العاملين في الاونروا وبحمد الله استطعت في احيان الاستجابة ولكن ومع الاسف لم استطع في بعض الاحيان بسبب الصعوبات والتحديات التي تواجه الاونروا.
اقدم تحية القدس لكل من ابناء اهلي في الوطن وفي الشتات فلن انسى ابدا قضاياهم العادلة سواء في لبنان او سوريا او الاردن او الضفة الغربية أوغزة وطبعا في بلدي القدس. كيف انسى عين الحلوة ونهر البارد والمية ومية وشاتيلا واي من مخيمات اللجوء ، ونظرة الحنين للوطن في عين كل شيخ وامرأة وطفل تدمع؟
تمر الاونروا بمرحلة تهدد وجودها وبحمد الله وبدعمكم نستمر في الدفاع عن هذه القضية المقدسة.
انتمائي لقضية اللجوء الفلسطيني وحقوقه العادلة تبقى في قلبي وفي عيوني حتى نحتفل معا عند نصرة الحق وسابقى مدافعا عن هذه القضية دون انقطاع وفي كل فرصة ممكنة.
رسالتي لزميلاتي وزملائي في الاونروا انكم جميعا ابطال هذه المؤسسة العريقة واهدافها الاصيلة دائما على اهبة الاستعداد لمساندة من ينتظر الدعم من اللاجئين الفلسطينيين وفي اصعب الظروف والمخاطر.
مع اطيب التمنيات للجميع بالتوفيق.
حكم شهوان

