مقالات

لعبة نط الحبال بعد ان تفقد رشاقتها.. تصبح على قول المثل هبلة وسلموها طبلة.. بقلم : نبيل برزق

كتب نبيل برزق ..لعبة نط الحبال بعد ان تفقد رشاقتها.. تصبح على قول المثل هبلة وسلموها طبلة..

إن لعبة نط الحبال للاطفال والشباب والرجال والعجوز او العجوزة… للذكر اوالانثى .. في كافة المراحل العمرية .. يتفاوت الاداء والرشاقة في كل مرحلة عمرية مختلفة بها .. دون الانتقاص من قيمة اي فئة عمرية .. احتراما وتقديرا لكل المراحل العمرية المختلفة..

ولكن عندما يعتقد ايا كان من نطاطي الحبل وخصوصا بعد ان فقد رشاقته بانه ملك النط ولايوجد غيره ولا قبله ولابعده،

اوبانه الوحيد الراقص او الراقصة على الحبال . بالوصول الى مرحلة الغرور والنرجسية بالتعامل مع الغير وخصوصا فى مرحلة عمرية متأخرة . متناسيا اومتناسية انهما قد كانا اطفالا ثم شبانا و اصبحوا كبارا بالسن وعواجيزا .. وكان قبلهم ايضا اجيالا متميزة بالاداء والايقاع تحترم فئاتهم العمرية ولاتقلل من شأنهم ..

ولكن عندما تفقد رشاقتك الفكرية والنفسية والجسدية ، وبعد ان ترهلت ملامح الوجه بالتجاعيد ، وانحنى الكتف
وتقول انك الوحيد/ة لا قبلي ولابعدي احد ومن بعدي الطوفان ، ولاتجيد /ي نط الحبال،
وبعد تلقيك خبر الفوز بمبارة نط الحبل .. وتبدأ المجاملات بزفة الهبلة..
لينطبق المثل القائل هبلة وسلموها طبلة

خلاصة..
-احترام الذات والغير، من مقومات النجاح لاي انسان في تفكيره ومكانته وتاريخه وموقعة ونضالاته..
– التعالي والتباهي بالماضي والتقليل من الاخرين وعدم الايمان بتدافع الاجيال .. هو قمة الانانية..
– ارفض زفة الهبلة والتطبيل لمن لايحترم غيره.. واحترم كل من يعمل بروح الجماعة ويحترم نفسه وغيره وماضيه وحاضره..

-الوطن يسرق والبعض يهرول وراء زفة الهبلة..

كتب علينا ان نكون جنودا مجهولين.. ولكن احترموا عقولنا وانتمائنا ..

زر الذهاب إلى الأعلى