أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف، أن الهدف من رد الفصائل الفلسطينية، برسائل خطية، يأتي في إطار الردود على رسائل الرئيس محمود عباس الخطية، حيث يتوجب أن يتم الرد برسالة خطية من كل الفصائل.
وقال أبو يوسف : إنه يجب الرد على كتاب الرئيس للمضي قُدمًا في إجراءات الانتخابات والتي ستبدأ رسميًا في أعقاب اصدار المرسوم الرئاسي، من قبل الرئيس، مبينًا أن جبهة التحرير الفلسطينية، التي يترأسها كانت من أوائل الأحزاب الفلسطينية التي ردت على خطاب الرئيس.
وأوضح أن حزبه أعلن موافقته على ما جاء في كتاب الرئيس، وأنهم سيعملون على إزالة كافة العقبات التي تواجه طريق الانتخابات، لافتًا إلى أنه عقب الموافقة على القانون الانتخابي، ستقوم الجبهة باجراء مشاورات تهدف لاقامة تحالفات مع فصائل فلسطينية أخرى.
وأشار أبو يوسف إلى أنه من المقرر أن يعقد اجتماعًا تشاوريًا للجنة التنفيذية، وسيتم فيه مناقشة عديد القضايا، ومنها قضية الأسرى والمعتقلين، وتصاعد جرائم الاحتلال في قطاع غزة، وأيضًا القضايا ذات الصلة باجراء الانتخابات العامة، وآخر المشاورات في ذلك.

