أخبار

فلسطين العاروري: علاقتنا مع حركة الجهاد متينة وقدمنا العون المباشر لفصائل المقاومة

أكد نائب رئيس حركة حماس، صالح العاروري، أن علاقة حركته باحركة الجهاد الإسلامي، متينة ومبنية على أسس قوية، وتعاون وشراكة ميدانية.

وقال العاروري، خلال مقابلة مع (قناة الأقصى) المقربة من حركة حماس: إن حركته قدمت العون المباشر في المجال العسكري والفني لكافة فصائل المقاومة، موضحًا أن الاتصال مع حركة الجهاد لم ينقطع بين كافة المستويات السياسية والعسكرية.

وأوضح أن حركة حماس لقاء قيادي أخوي مع حركة الجهاد الإسلامي لاستخلاص العبر من الجولة الأخيرة، وتطوير المقاومة، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي تلقى درسًا مهمًا بعد رد المقاومة على اغتيال الشهيد بهاء أبو العطا.

وأضاف العاروري: الرد أحيانا يُكلف به فصيل، وإذا تطلب الأمر يدخل آخرون، وليس شرطًا أن يدخل الجميع بكل ما لديهم من ثقل، مشيرا الى أنه كان من المفترض أن يكون هناك تنسيق مباشر بين قوى المقاومة لتقاسم الأدوار وترتيب الأمور بعد اغتيال الشهيد أبو العطا ولكن لم يتسن ذلك.

واستدرك العاروري: نعم حدث خلل في أنه لم يحدث تنسيق مباشر في ترتيب الرد وآليته، ولكن هذا لا يعني أن المقاومة وحماس والجهاد دخلتا في حالة تناقض أو عدم تفاهم أو صراع.

وفي سياق آخر، قال العاروري: إن تصريحات وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو شاهد على جرائم الولايات المتحدة الأمريكية، لافتًا إلى أن الموقف الأمريكي من الاستيطان بالضفة لن يغير من حقيقة فلسطينية هذه الأرض.

وذكر أن الإدارة الأمريكية تضرب القيم والقانون الدولي عرض الحائط، كما أن وحدة الموقف الفلسطيني كفيل بإفشال أي مشروع سياسي في فلسطين، واعتبر أن صفقة القرن فقدت زخمها الاسترايتيجي على أرض الواقع بفضل صمود الفلسطينيين.

وفي ملف الإنتخابات قال العاروري: نقول للجميع نحن جادون كل الجد في المضي قدمًا نحو انتخابات فلسطينية نزيهة.

وأضاف: اتفقنا مع الفصائل على محددات بشأن الانتخابات أهمها مشاركة القدس وأن تكون تشريعية ورئاسيّة وبمواعيد واضحة وثابتة واشتراط إصدار مرسوم رئاسي بتلك الانتخابات ووقف كل أشكال الملاحقة والمساواة بين المواطنين.
واكد العاروري أن رد حركة حماس المكتوب على رسالة الرئيس عباس جاهز وننتظر وصول حنا ناصر لغزة لاستلامه ولدينا جدية بإجراءات الانتخابات واحترام نتائجها.

وأشار العاروري الى ان الداخلية في قطاع غزة قدمت مبادرة الإفراج عن المعتقلين لديها لتهيئة الأجواء أمام إجراء الانتخابات، مضيفا: يجب إعادة جميع حقوق أعضاء المجلس التشريعي الحالي المعنوية والمادية والوطنية قبل البدء بأي انتخابات.

زر الذهاب إلى الأعلى