أخبار

المحررون المقطوعة رواتبهم عقب لقاء اشتية: أبلغنا أن الحل بيد الرئيس وماجد فرج

وصف الأسرى المحررون المقطوعة رواتبهم لقائهم برئيس الوزراء محمد اشتية بالإيجابي، كاشفين عن أنهم أبلغوا رسميا أن حل قضيتهم وإعادة رواتبهم بيد رئيس جهاز المخابرات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء ماجد فرج، إضافة إلى توقيع من رئيس السلطة محمود عباس.

وذكر الأسير المحرر علاء الريماوي في مؤتمر صحفي عقب اللقاء باشتية متحدثا باسم الأسرى المحررين المضربين عن الطعام احتجاجا على قطع السلطة رواتبهم “أبلغنا رسميا أن الحل لدى اللواء ماجد فرج وأن ذلك يحتاج إلى توقيع الرئيس أيضا”، موضحا أنهم متواجدين في العاصمة القطرية الدوحة حاليا.

وأشار الريماوي إلى تدخل مجموعة من الدول العربية والإسلامية في ملف قضيتهم عقب فض أجهزة أمنية للسلطة فجرا خيمة اعتصامهم في رام الله وسط الضفة بينها قطر وتونس وتركيا وماليزيا، إضافة إلى تدخل شخصيات وازنة وموقف حركة حماس بتأخير تسليم ورقة الموافقة على الانتخابات احتجاجا على فض الاعتصام والاعتداء على الأسرى.

ورأى أن زيارة اشتية جاءت “تعبيرًا عن حالة التضامن ورفضًا لما جرى لنا من بعض الأجهزة الأمنية”، مضيفًا “كانت روح اللقاء إيجابية لكن دون نتائج”، مبينًا أنه تعهد بنقل رسالة الأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم وبلورة رؤية للوصول إلى حل.

وأعرب الريماوي عن استغرابه من عدم تكليف الرئيس من ينوب عنه حاله تواجده في الخارج للقضايا العالقة، مضيفا “في عالم إدارة الدول يوجد ما يعرف بفضاء إدارة الدولة بالتفويض بمعنى يفوض الرئيس أحد مستشاريه أو رئيس الوزراء في حل مشكلة ما بصلاحيات”.

ونوه إلى إمكانية حل هذه القضية بـ”أن يفوض الرئيس اشتية لأخذ قرار بحلها، وهذا التفويض حتى الساعة غير موجود”.

وأكد الريماوي أنهم مستمرون بالإضراب عن الماء والطعام وفي الاعتصام لعدم حل الموضوع وعدم وجود تفويض للرئيس لمتابعة القضية، قائلاً “بما أن خارطة الحل لدى الرئيس نضع أرواح المضربين ببين يديه”.

ووجه لمختلف الأطراف ثلاث رسائل أولاها أن خارطة حل مشكلتهم بيد الرئيس محمود عباس، وثانيها أن حركة حماس والفصائل الفلسطينية مسؤولة عن إدارة غرفة عمليات لإنقاذ الانتخابات وحل مشاكل الحريات في الضفة الغربية إضافة لملفهم.

ونبه إلى ما يعنيه الإضراب عن الماء، مشيرا إلى أن المضرب يستطيع الإضراب عن الطعام 50 يوما، لكنه لا يستطيع أن يضرب أكثر من 3 أيام عن الماء.

وأضاف “نستطيع الإضراب عن الماء لـ3 أيام وفي اليوم الرابع يحدث فشل كلوي، وفي اليوم الخامس إعلان شهادة”.

وحذر الريماوي “إذا اردتم جنائز في طرقات رام الله عليكم أن تعيدوا الاعتبار لحالة صمت لتشاهدوا ابنائكم ينقلوا في جنائز.

ووجه رسالة إلى المسيحيين الذين تذرع أمن السلطة بفضه الاعتصام بأنه يؤثر على احتفالاتهم بأعياد الميلاد قائلا “إذا شعرتم أننا نشكل عبئا عليكم سننسحب، وإذا أردتم ان نحتفل معهم ونساعدكم ومشاركتكم فنحن مستعدون لذلك”.

زر الذهاب إلى الأعلى