أخبار

دعوات إسرائيلية لتغيير التعاطي مع غزة بعد “مسيرة العودة “

دعا معلّقون إسرائيليون، دوائر صنع القرار في تل أبيب، إلى استخلاص العبر من تداعيات “مسيرة العودة”، وتغيير نمط تعاطيها الحالي مع قطاع غزة.

وخرج عشرات الآلاف من سكان قطاع غزة، أمس الجمعة، في “مسيرة العودة” قرب السياج الحدودي، بذكرى “يوم الأرض”، فاستهدفتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي، ما أدى إلى استشهاد 16 فلسطينياً وإصابة مئات آخرين، في أسوأ يوم من أعمال العنف الإسرائيلي، منذ حرب غزة عام 2014.

وقال أودي سيغل معلّق الشؤون السياسية في قناة التلفزة الإسرائيلية الثانية، إنّ “مسيرة العودة نسفت المسوغات التي تقدمّها الحكومة الإسرائيلية لتبرير تقليلها من شأن الفلسطينيين ومقاومتهم وتصويرهم على أنّهم يمثلون “مشكلة هامشية”.

وفي مقال نشره موقع صحيفة “معاريف”، مساء الجمعة، رأى سيغل أنّ “مسيرة العودة وما رافقها من أحداث، دلّلت على أنّ القضية الفلسطينية هي شأن إسرائيلي داخلي، ولن تزول من تلقاء ذاتها”.

وأوضح أنّ “الوقائع دلّلت على عدم صوابية الافتراض السائد في إسرائيل، أنّه بإمكان الإسرائيليين أن يعيشوا حياة طبيعية، في الوقت الذي تتدهور فيه الأوضاع في غزة”.

ولفت سيغل، إلى تكرار عمليات تجاوز الجدار الحدودي عند القطاع، مشدداً على أنّ “هذه العمليات حطمت أسطورة الجدار، ووضعت حداً لشعار (نحن هنا وهم هناك) فلا يمكن أن نحيا بشكل طبيعي، في الوقت الذي يعيش الغزيون في جهنم”.

وأضاف أنّ “مسيرة العودة، تمثّل بداية العصف بالمنطلقات الرئيسية التي تحكم توجهات الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة”، معتبراً أنّ “السياسة الإسرائيلية تجاه قطاع غزة، تعكس نمط تعاطي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الهادف إلى عدم الإقدام على خطوات كبيرة يمكن أن تهدّد مستقبله السياسي”، في ظل قضايا الفساد التي يواجهها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى