أخبار

الأجنحة العسكرية: لن نسمح بكسر المعادلة

أكدت الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية أن الوقت الذي يحدد فيه العدو قواعد المواجهة ومعادلات الصراع منفرداً قد مضى، فالقصف بالقصف، محذرة العدو من مغبة إصراره على كسر المعادلات مع المقاومة.

وقالت الأجنحة العسكرية في بيان عسكري مشترك مساء الأربعاء :”إذا كان العدو يستقوي بقوى الظلم والطغيان فإننا نستقوي بالله ثم بعزيمة شعبنا وما لدينا من مقدرات امتلكناها بفضل دماء الشهداء ونوجهها اليوم للعدو وفاءً للشهداء وإسناداً لشعبنا في معركته المتواصلة لنيل حقوقه”.

وحذرت العدو من مغبة إصراره على كسر المعادلات مع المقاومة أو العدوان على شعبنا وأهلنا، مؤكدةً جهوزيتنا للتصدي بكل ما أوتينا من قوة لأي عدوان أو حماقة يرتكبها العدو.

وأضافت “إن الصديق والعدو يعلم بأن حساباتنا تنطلق من قرارنا الوطني الخالص المرتكز على إرادة شعبنا ومصالحه وتطلعاته، وبالتالي فإننا لن نقف مكتوفي الأيدي أمام عنجهية الاحتلال وقيادته المتغطرسة ولن نسكت على جرائمه”.

وشددت على أن الأيام قد أثبتت وستثبت في كل مرحلة من الصراع بأن ردنا يأتي في الوقت المناسب والمكان المناسب والطريقة المناسبة.

عملية (الوفاء للشهداء)

وأعلنت الأجنحة العسكرية أنها قامت بموقف توافقي نضالي موحد بالتصدي للعدوان الصهيوني الغاشم، وقصف مواقع العدو المحيطة بقطاع غزة بالعشرات من القذائف الصاروخية، في عملية (الوفاء للشهداء) والتي استمرت على مدار يوم أمس الثلاثاء 13 رمضان الموافق 29/05/2018م.

وتابعت قائلة :”إن شعبنا المرابط العظيم الذي يقف شامخاً في مسيرة العودة وكسر الحصار يستحق كل تحية وإجلال على بطولاته الفريدة وعطائه الكبير، ونحن ملتحمون مع شعبنا في تطلعاته للحرية في كل الميادين”.

وأكدت أن مقاومتنا أثبتت اقتدارها في الميدان المناسب في مواجهة العدو، أثبت شعبنا وسيثبت للعالم بأنه ماضٍ في مسيرته المباركة حتى تحقيق كافة أهدافه بإذن الله.

ووجهة الأجنحة العسكرية التحية لأرواح شهداء شعبنا الأبرار الذين خطوا طريق النصر بدمائهم، وللجرحى الميامين الذين ضحوا من أجل وطنهم بالغالي والنفيس، ولأسرى الحرية الذين يقضون زهرات أعمارهم من أجل مقدساتهم وأرضهم.

كما حيت الشعب الفلسطيني المرابط في كل أماكن تواجده في القدس العاصمة، وفي الضفة المحتلة وفي قطاع غزة الصامد وفي المنافي والشتات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى