منوعات

مدرسة مصارعة الثيران… بدون ثيران

يتعلم أطفال ومراهقون حاملين المشلح والسيف الحركات الضرورية لمصارعة الثيران لكن من دون الحيوانات في حلبات قريبة من نيم في جنوب فرنسا في إطار إحدى المدارس القليلة التي تدرب على هذه الرياضة.
إلا ان قلة من هؤلاء التلاميذ سيصارعون ثوراً في يوم من الأيام.
واينونا (11 عاما) هي الفتاة الوحيدة من بين نحو 15 تلميذاً تراوح أعمارهم يين عشر سنوات و19 سنة يأتون بانتظام الى المركز الفرنسي لمصارعة الثيران، وتتابع فيه تدريبا منذ سنتين. وتؤكد الفتاة وهي من مونبولييه (جنوب شرق) بثقة «أريد ان أصبح مصارعة ثيران».
وتقوم الفتاة التي تتعلم الرقص أيضاً، بحركات رشيقة مع مشلح زهري فاقع. وهي تقف في مقابل قاعدة مجهزة بعجلات نصب عليها ثور خشبي يشغلها زميل لها عليه ان يقلد طريقة تحرك الحيوان. وتؤكد المتدربة الصغيرة «أحب مصارعة الثيران وقد ساعدني هذا النشاط على التركيز في المدرسة».
الى جانب الفتاة، يتدرب تلاميذ آخرون على تحريك السيف والتصويب في اتجاه دلو يرمز الى البصلة السيسانية (النخاع المستطيل) التي يؤدي قطعها الى نفوق الثور.
ويوضح مصارع الثيران خوان فيانويفا (56 عاما) الذي يدرب في المركز «هنا يتعلمون كيفية التحرك لكن بعد ذلك عليهم مواجهة الحيوان وهو أمر مختلف تماما».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى