أبو سيف: جلسة تشريعي غزة لا تُمثل إلا حماس وتعبر عن الإفلاس السياسي.

قال الناطق باسم حركة فتح عاطف أبو سيف ان جلسة تشريعي غزة لا تُمثل إلا حماس وتعبر عن الإفلاس السياسي.
وأوضح أبو سيف في تصريح صحفي ان جلسة أعضاء حماس في التشريعي في قطاع غزة ،لا تمثل إلا حماس، ولا علاقة لها بالمجلس التشريعي، مشيرة إلى أنها تعبر عن الإفلاس السياسي والعجز الواضح في ظل محاولة حماس النيل من الرئيس محمود عباس، ومحاربة المطالب الوطنية التي يحتويه خطابه.
وتابع حماس تبذل جهدها من أجل أن تلفت الأنظار لنفسها كبديل جاهز أن يقبل ما يرفضه الرئيس عباس من خلال هذه التصرفات السياسية غير الناضجة.
واتهم ابوسيف من يتهجم على خطاب الرئيس عباس حتى قبل أن يسمعه،قد قرر مسبقاً الوقوف إلى جانب خصوم الرئيس عباس في تل أبيب وواشنطن، مضيفا انه من العيب أن تهاجم حماس المطالب الوطنية التي يقدمها الرئيس عباس، والتي تشكل مقاصد النضال التحرري الوطني.
وقال ان حماس حولت برلمان الشعب إلى أداة للانقسام، وبدلاً من أن يعقد البرلمان من أجل استعادة الوحدة ورفض الانقسام، تعقد حماس جلسة لأعضائها من أجل مهاجمة المطالب الوطنية، التي يحتويها خطاب الرئيس عباس.
وتابع: الرئيس عباس، الفدائي الأول، ماضٍ في طريقه الكفاحي لاستعادة الحقوق الوطنية، وأن من رضي على نفسه أن يكون ضد شعبه، وضد مطالبه، فهذا شأنه، وإننا لا نلتفت للخلف، وإن تهجم ممثلو حماس على الرئيس، خدمة للمعركة المفتوحة التي يشنها ترامب ونتنياهو ضد وجوده في الأمم المتحدة وضد خطابه، لن يثني القيادة عن مواصلة الطريق، حتى استعادة الاستقلال الوطني وتحقيق مقاصد كفاح شعبنا.





