أخبار

عائلة الأقرع صبرها ينفذ وتهدد بانها لن تسمح ببقاء اولادها في الشوارع بدون مدارس

غزة – عبدالهادي مسلم

أكدت عائلة الأقرع في دير البلح ان 45 طالبا من أبنائها ما زالوا في الشوارع وما زالت المدارس ترفض تسجيلهم تحت ذريعة أنهم مواطنين .

وقالت العائلة في بيان “صحفي ” أنه بالرغم من مضي شهر على بداية العام الدراسي ما زال اولادنا الطلبة في الشوارع.

وأشارت العائلة الى تلقيها وعودات منذ بداية العام الدراسي بحل المشكلة، ولكن للاسف ما زال التسويف والمماطلة من قبل إدارة الوكالة بخصوص التحاق أبنائهم في مدارسها سيد الموقف ولا جديد في ذلك.

وهددت العائلة باتخاذ إجراءات أخرى، لم تفصح عنها في حالة عدم حل المشكلة، مؤكدة بأنها لن تسمح ان يكون أبنائهم بدون دراسة الى ما لا نهاية !

وأعرب اولياء امور الطلبة عن سخطهم من عدم التحاق أبنائهم في المدارس، بالرغم من مضي اكثر من شهر على بدء العام الدراسي الجديد، أسوة بباقي الطلاب تحت ذريعة بأنهم ليسوا لاجئين (مواطنين).

وكان رئيس دائرة شؤون اللاجئين الدكتور أحمد أبو هولي والمتواجد في الأردن قد اعلن أن مشكلة عائلة الأقرع وغيرهم من الطلبة الذين لم يلتحقوا بالمدارس لحتى الان ،هي على سلم الأولويات في عمله ، موضحا إلى أنه ناقش هذا الملف مع المفوض العام للوكالة بير كرنبول حيث تفهم المشكلة ووعد ان يعطي قرارا فيها في القريب العاجل، وشدد أبوهولي على حق هؤلاء الطلبة بان يتلقوا التعليم أسوة بغيرهم .

واكد ان هذا ما سيتم الوصول ،اليه بالرغم من كل ما يحاك من مؤامرات لتصفية قضية الوكالة وإنهاء خدماتها

و قال مصدر مطلع انه يتابع الموضوع على أعلى المستويات مع إدارة الوكالة، وانه كان من المفترض أن يتلقوا ردا الاسبوع الماضي ،معربا عن اسفه ان الوكالة لم ترد !متمنيا أن يتم الرد خلال هذا الاسبوع على أبعد تقدير .

واكد المصدر الذي لم يكشف عن اسمه السعى للحصول على استثناء لطلبة الأقرع من أجل التحاقهم بالمدارس التابعة للوكالة .

وأشار إلى انهم أبلغوا من قبل دائرة التعليم في الوكالة ان المشكلة لم تقتصر على ٤٥ طالب من عائلة الأقرع وانما هي مشكلة ١٠٠٠ طالب على مستوى محافظات غزة بحاجة إلى حل.

الناشط الحقوقي ماجد الاقرع قال : ان أطفال عائلته ما زالوا خارج المقاعد الدراسية في دير البلح، نتيجة منعهم من قبل الاونروا بغزة من دخول المدارس،

وشار الى ان مشكلة ابنائهم الطلبة ستحل خلال ايام ، وهم ما زالوا بانتظار القرار ،ولكن للاسف الوكالة ما زالت تماطل وتسوف بالرغم من وعوداتها معتبراً القرار بالجائر والظالم انتهاكاً صارخاً لكافة القوانين والدساتير الدولية، واتفاقيات حقوق الطفل، واكد أنه لا يعقل أن يمر شهر على الدراسة وأولادنا ما زالوا في الشوارع.

وأضاف الناشط المجتمعي الأقرع إلى أن العائلة لن تسكت و ستواصل فعالياتها من أجل سرعة التحاق اولادهم في مدارس الوكالة

وتابع: انه بعد الهجرة عام 1948 تبرعت عائلة الاقرع بحوالي 85 % من ارضها لصالح اللاجئين بمخيم ديرالبلح وفي عام 1958 بدأت الاونروا بالاتفاق مع العائلة بخصوص الارض وفعلا تم الاتفاق علي الاستفادة من التعليم لابناء العائلة توظيف عدد من العائلة وفعلا تم توظيف شخص واستمرار التعليم لابناء العائلة ولكن هذا العام كان مختلف تماما بدأت الاونروا بالتنصل من واجباتها اتجاه أطفالنا بحقهم من التعليم ورغم هناك اتفاق مسبق ولكن ثحدتوا لنا بحجة اننا لسنا مسجلين بسجلات الاونروا

واشار الناشط الحقوفي الافرع انه منذ افتتاح العام الدراسي توجهنا الي كافة الادارات التعليمية بالوسطي وغزة وحصلنا علي جملة من الوعودات ولكن للاسف دون جدوي علما ان مدارس الحكومة تبعد عنا حوالي 2،5 كم وهذا يضع أطفالنا في دائرة الخطر من السيارات كون انهم أطفالنا صف اول ابتدائي
وان مدارس الاونروا ملاصقة لمنازل العائلة

ممثل مدير عمليات الوكالة بالوسطى المهندس محمد الرياطي أكد انه يتابع القضية مع المسؤولين في الوكالة، خاصة مع المفوض العام ومدير عملياتها وانه ثم رفع القضية وننتظر رد ونتمنى ان يكون ايجابيا بقبول التحاق طلبة عائلة الأقرع في مدارس الوكالة

وكان الآباء والأهالي من عائلة الاقرع في دير البلح قد تفاجئوا بداية العام الدراسي بطرد أطفالهم من المدارس التابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) بحجة أنهم ليسوا لاجئين (مواطنين)، على الرغم من التحاق كافة أبناء هذه العائلة في مدارس الوكالة الملاصقة لبيوتهم منذ عدة سنوات.

زر الذهاب إلى الأعلى