منوعات

صور لفتاة مصرية مكبلة تهز وسائل التواصل الاجتماعي

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، صورا تظهر فتاة مقيدة في مؤخرة مركبة “تروسيكل”، وسط تجمهر المارة حولها.

وقال ناشطون إن شابا فاجأ الجميع بتقييده الفتاة العشرينية في محافظة بورسعيد شمالي شرق مصر، وتجول بها في شوارع المحافظة الساحلية.

 
وثار لغط واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، مع إعطاء عدة تفسيرات لدوافع الشاب، الذي لم يظهر أن أحدا اعترض على فعلته.

 

ووفقا لشهادات أشخاص وجدوا في المنطقة، فإن الفتاة تعاني من اضطراب نفسي، وقامت بإلقاء الحجارة على المارة، وهو ما دفع الشاب للقبض عليها، وتقييدها بغية تسليمها إلى المركز الأمني.

 

إلا أن ناشطين أوردوا رواية مختلفة، وهي أن الشاب حاول التحرش بالفتاة، وقام بتقييدها بعد رفضها التحدث معه.

 

وفي وقت لاحق، قالت صحف مصرية إن عناصر مباحث منطقة “المناخ” في بورسعيد، ألقوا القبض على الشاب.

 

ووفقا لموقع “مصراوي”، فإن الشاب جلب شهودا إلى مديرية أمن محافظة بورسعيد للتصديق على أقواله.

 

وذكر الموقع أن الفتاة تم فك قيدها من قبل أشخاص، وغادرت المكان، ولم يتم التوصل إليها بعد.

وكشف شاهد عيان لـ صدى البلد الحقيقة الكاملة حول الفتاة التي أثارت جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشر صور لها مكبلة في تروسيكل.

وقال الشاهد الذي رفض الإفصاح عن اسمه إن الفتاة الفتاة كانت هاربة من أهلها في بولاق بالجيزة منذ فترة وعاودت الهروب مرة أخرى إلى بورسعيد مع مجموعة من الصبية المشردين. 

وقال إن أحد الأهالي في بورسعيد أرجعها إلى والدها مرة قبل أن تعاود الهرب وتجتمع بمجموعة من الصبية المدمنين – بحسب قوله -.

وعن تفاصيل الواقعة قال، إن الفتاة تشاجرت مع هؤلاء الصبية التي تقطن بصحبتهم، وذلك أثناء مرور صاحب التروسيكل ومعه ابنه فأصابت زجاجة طائشة رأس الولد البالغ من العمر 3 سنوات فأصابته، فبادر صاحب التروسيكل بالقبض على الفتاة وتقييدها وإرسالها إلى قسم الشرطة.

يضيف: تجمع الناس حولها والتقط أحدهم صورا دون أن يدرك حقيقة الأمر ورفعها على السوشيال ميديا، حتى وصلت الى الشرطة التي جاءت وحررت محضرا بذلك.

واستهجن ناشطون المشهد الذي تم تداوله بكثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قائلين إنه يشير إلى “امتهان كرامة المرأة”، بغض الطرف عما إن كانت الأخيرة أذنبت بحق الشاب أم لا.

زر الذهاب إلى الأعلى