أخبار

صالون حلمي الثفافي : مسيرات العودة .. وتجنب الثمن الباهض

ناقش الصالون الثقافي مساء امس الجمعة مسيرات العودة بين السلبيات والإيجابيات، بحضور العديد من القيادات والمثقفين من مختلف الأطياف السياسية الفلسطينية في قطاع غزة.

وحضر اللقاء : د. أحمد يوسف الكاتب والسياسي والقيادي في حركة حماس، وم. عيسى النشار القيادي عن حركة حماس، ود. وليد القططي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، ود. عماد الأغا وبرفقته أحمد عزام وزياد الصرفندي وعبد الرؤوف بربخ عن حركة فتح، والشيخ حسين أبو عيادة، وممثلين عن القوى الوطنية والإسلامية برفح، وبعض الأطباء والدكاترة والمخاتير والوجهاء والنشطاء السياسيين والمواطنين .

وبدأ اللقاء أ. حلمي بالتعريف عن مسيرات العودة ومن أين بدأت فكرتها ومتى وكيف انطلقت والجهات المشاركة فيها وطريق سيرها بين السلبيات والإيجابيات، ومن ثم بدأت المداخلات من كل القياديين الموجودين، ثم فُتح المجال لكل الحضور لإبداء رأيه بمسيرات العودة، وعاودت الشخصيات القيادية التي تمثل الأحزاب المسئولة عن هذه المسيرات الرد على المداخلات، ومن ثم تلاوة التوصيات :

خَلص القيادي د. أحمد يوسف : أن على مسيرات العودة أن تستمر دون إعطاء الاحتلال ذريعة لمزيد من استهداف المدنيين وذلك بالمحافظة على سلمية المسيرات والمحافظة على أرواح الشباب والمواطنين المشاركين .

ومن جانبه وبعد النقاشات اختصر م. عيسى رأيه : بوجوب تطوير أداء المسيرات لتخفيف الإصابات والتقليل من حجم الخسائر البشرية، وأكد أن المسيرات مستمرة حتى ولو كسر الحصار .

وبدوره أوضح د. القططي في مداخلته الختامية : أننا يجب أن لا نخلط بين المبدأ والوسيلة، فلنكن مع مسيرات العودة ولكن مع تطوير أدائها .

وإجمالاً لموقف حركة فتح : أكد د. الأغا أن السيد الرئيس مع مسيرات العودة منذ بدايتها، وحركة فتح مشاركة في هذه المسيرات ومؤيدة لها، رغم بعض التحفظات على أدائها .

بخلاف القيادات المذكورة أعلاه حضر اللقاء حوالي 40 شخص، 39 أو 38 شخص أبدى إعتراضاً شديداً وكلياً على مسيرات العودة بشكلها الحالي، كانت المداخلات حساسة ومؤثرة وجلها تنتقد الثمن الباهض الذي يدفع من الشهداء والمصابين حيث وصلت الأعداد لحوالي 190 شهيد و22000 جريح منهم عشرات حالات البتر وأكثر، في حين أنه لم يخدش صهيوني واحد .. اتفق كل هؤلاء أنهم مع مسيرات العودة ولكن كما أقرتها الهيئة الوطنية العليا أن تكون سلمية وعلى بعد 400 متر من السلك الفاصل، وكما دعى لها صاحب فكرتها الأولى الناشط السياسي أحمد أبو رتيمة .

وطالب الجميع القيادات الموجودة بنقل هذه التوصيات وأن يتم إقامة مؤتمر صحفي تعلن فيه الهيئة الوطنية العليا للمسيرات عن استمرار المسيرات ولكن مع دعوة أبناء شعبنا لعدم الإقتراب من السلك الفاصل حفاظاً على حياتهم، وأن يتم تشكيل لجنة نظام تمنع كل من يريد التقدم للسلك الفاصل معرضاً نفسه للخطر دون تحقيق أي إيذاء للعدو، كما وطالب الجميع الهيئة أن توعز لكل ماكيناتها الإعلامية بنشر هذا البيان وهذه التعليمات التطويرية لمسيرات العودة والإلتزام بها، وأن تخلو المسيرات من أي مظهر غير سلمي لكي لا نعطى ذريعة لهذا الاحتلال القاتل المجرم الذي يسوق هذه المشاهد على أن الفلسطينيين يمارسون العنف على الحدود وليس الإحتجاج السلمي .

وفي تصريح هام قال أحد ممثلين القوى الوطنية والإسلامية أن الفصائل لو تريد تنفيذ هذا وتمنع الشباب من التقدم حفاظاً على أرواحهم، فإنها قادرة وتستطيع، لأن 95 % من أنشطة مسيرات العودة وكسر الحصار هي مخطط لها وتحت سيطرة الهيئة الوطنية العليا .

يشار الى أن الاستاذ حملي ابوطه يقيم الصالون الثقافي في حديقة منزله بمدينة رفح بشكل دوري،وذلك لطرح ومناقشة القضايا السياسية على الساحة الفلسطينية بحضور العديد من النخب والمثقفين الفلسطينين.

زر الذهاب إلى الأعلى