أخبارفلسطينيات

مرضى السرطان بغزة.. بين ألم المرض وحرمان العلاج

شبكة بلدنا _ نور الحداد

قاسية هي تلك اللحظات التي يقضيها مريض السرطان في قطاع غزة بظل الحصار المفروض وإغلاق معبر رفح ومنع دخول العلاج إلى المستشفيات، ما يصيب المرضى بإحباط كبير وألم لا يمكن وصفه ، فهم يريدون حياة جميلة مثلهم مثل باقي من حولهم ولكن القدر حال دون ذلك .

الطفلة غالية 15 عاما، التي ترقد في مستشفى عبد العزيز الرنتيسي حيث جسدها الضعيف لم يعد يتحمل جرعات الكيماوي التي تعبر إلى جسدها الضعيف ، تقول: ” لم يعد لي حلم في هذه الحياة سوى أن أبقى على قيد الحياة لأكمل تعليمي ، وأرى أهلي من حولي لا أريد أبتعد من حولهم ، أما والدها والذي لم يعد له أمل في علاج ابنته خاصة بعد توخي المرض في كافة أجزاء ابنته حيث يؤكد أن مرض ابنته كان سببا في تغيير كافة مناحي حياته هو وعائلته فلم تعد حياتهم جميلة كما قبل فالحزن هو المسيطر عليها .

على سرير المرض يرقد الشاب محمود البالغ 21 عاما، الذي يعاني من مرض السرطان في الكبد ما حرمه من اكمال مسيرته الجامعية لعدم قدرته على ذلك ، موضحا أن المرض قد صاحبه منذ اكثر من عام ولكن بفضل الله ثم بفضل وقوف الأطباء معه تم القضاء على جزء من المرض على أن ينتهي علاجه خلال أكثر من عام مقبل .

وأكد الدكتور محمد ابو شعبان ان القطاع الصحي في غزة يعاني من عجز في الأدوية الخاصة في مريض السرطان بسبب الحصار الاسرائيلي على قطاع غزة مشيرا إلى الخطر الذي يحدق في المرضى نتيجة نقص هذه الأدوية.

وتابع الدكتور أبو شعبان أن مشكلة اغلاق المعبر أيضا تعتبر من عائق أمام رحلة علاج يحتاجها مريض السرطان من أجل الحصول على العلاج اللازم ، مطالبا الجميه بتحمل المسؤولية أمام هذه الشريحة الكبير من أبناء المجتمع الغزي .

في ظل الحصار الظالم على غزة يبقى المواطن عرضة للإصابة في هذا المرض نتيجة المواد السامة التي يتم رشها على النباتات الزراعية أيضا بسبب ما يلقيه الاحتلال من مواد سامة على القطاع .

زر الذهاب إلى الأعلى