أخبارأخبار فلسطين

أبوهلال: لن تحدث المصالحة في عهد الرئيس عباس.. وفي حال فرضت عقوبات سناخذ اموال المقاصة من السلطة

قال الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية خالد أبوهلال،مساء اليوم الأحد، أنه يوجد اتفاق تهدئة بغزة خلال المرحلة المقبلة ولن تتم المصالحة في عهد الرئيس محمود عباس.

وأوضح أبوهلال خلال لقاء عبر “قناة بلدنا”، أن السلطة هي المسؤولة عما يحدث من تجويع وحصار قطاع غزة.

وأشار الى أن الرئيس عباس في حال اتخذ قرارات “غبية” حسب وصفه بهدف الانفصال عن غزة ،فإن فصائل المقاومة بغزة لديها ما ستقوم به ردا على تلك الاجراءات.

وأضاف “سوف نسعى للحصول على اموال المقاصة في حال اقدمت السلطة قطع رواتب موظفي السلطة بغزة ليتم صرفها لأبناء القطاع”.

وقال أبوهلال: ” ان حركة حماس تتشاور مع الفصائل من أجل الوصول لاتفاق تهدئة بوساطة مصرية واحد الدول الاوربية بالاضافة للأمم المتحدة”، مضيفا “: أحد بنود الاتفاق تحسين وضع الكهرباء ليصل الجدول ٨ ساعات وصل و٨ ساعات فصل بقيمة ٦٠ مليون دولار دون أي مقابل سياسي”.

وأوضح أن اتفاق التهدئة يتضمن ايضا تقديم مساعدات بقيمة ١٥ مليون دولار ستقوم حركة حماس بتوزيعها ما بين موظفي الحكومة بغزة والعائلات الفقيرة وتشغيل الخريجين”.

وكشف أنه في حال وصول المال القطري هناك ٥ مليون دولار ستذهب لدعم رواتب موظفي حكومة غزة من المبلغ الاجمالي المقدر ب١٥ مليون دولار شهريا.

وقال أبوهلال ان هناك اجماع وطني من كافة الفصائل على مسيرات العودة ومن يهاجمها عبر وسائل الاعلام آثم، مضيفا أن كسر الحصار عن غزة يحتاج لتضحيات من شهداء وجرحى من اجل تحقيق مطالبنا.

وحول عدد المصابين في مسيرات العودة لفت الى وجود تضخيم بأعداد حالات البتر ،هدفها ترويع المواطنين من المشاركة.

واضاف: ” نحن لم نبيع دماء الشهداء بالسولار .. ما نريده كسر الحصار عن غزة، و المقاومة حريصة على تجنيب شعبنا ويلات الحرب ولكنها اذا فرضت علينا المقاومة جاهزة للرد”.

وأوضح أبوهلال أنه : لا يهاجم حركة حماس لانها نفذت كل ما هو مطلوب منها لاتمام المصالحة ،وفتح والسلطة هم من يعرقلون المصالحة.
ووصف تقارب حماس مع محمد دحلان خطيئة وانا ضد تلك العلاقات.

لمتابعة اللقاء كاملا

زر الذهاب إلى الأعلى