أخبار

وزير عُماني: قضية فلسطين أساس المشاكل ويجب التخلص منها

في تصريحات مثيرة للجدل قال وزير خارجية سلطنة عمان يوسف بن علوي، إن “الزمن أصبح مناسبا للتفكير بجدية في التخلص من المشكلات التي لا تسمح لدول المنطقة بالتطور الذي تستحقه”.

وأشار “بن علوي”في سياق حديثه اليوم، السبت، عن القضية الفلسطينية ودور بلاده، في ضوء استقبال حاكم البلاد السلطان قابوس بن سعيد، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الجمعة في العاصمة مسقط، إلى أن بلاده “تساعد على تقارب الطرفين” الإسرائيلي والفلسطيني.

وقال في كلمة أمام مجتمعين بمنتدى في العاصمة البحرينية تحت اسم “حوار المنامة”: «التاريخ يقول إن التوراة رأت النور في الشرق الأوسط واليهود كانوا يعيشون في هذه المنطقة من العالم»، مشيرا إلى أن إسرائيل دولة موجودة بالمنطقة ونحن جميعا ندرك هذا، والعالم أيضا يدرك هذه الحقيقة وربما حان الوقت لمعاملة إسرائيل بالمثل وتحملها نفس الالتزامات.

وأضاف الوزير العماني: «نشعر بتفاؤل شديد حيال هذا الاقتراح لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني»، والذي سيكون مفيدا للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء.

وتابع «لا نقول إن الطريق أصبح الآن سهلا ومفروشا بالورود لكن أولويتنا هي وضع نهاية للصراع والانتقال إلى عالم جديد».

وأشار الوزير العماني إلى أن دور مجلس التعاون الخليجي لن ينتهي والدول الأعضاء حريصة عليه.
وشدد الوزير أن “القضية الفلسطينية هي أساس المشكلات كلها التي حصلت خلال النصف الأخير من القرن الماضي”.

وقال: “إذا سلكنا مسلك السلام في فلسطين ستدعمنا كل دول العالم، وإلا فسيبقى الشعب الفلسطيني يعاني من العنف”.

والجمعة، أعلنت مسقط أن نتنياهو أجرى زيارة هي الأولى له إلى عُمان، التقى خلالها السلطان قابوس لبحث إمكانية استئناف عملية السلام.
وجاءت زيارة نتنياهو بعد أيام من زيارة مماثلة أجراها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الأحد الماضي، إلى السلطنة.

تجدر الإشارة أن “عملية السلام” متوقفة منذ أبريل 2014، بسبب رفض تل أبيب وقف الاستيطان، وعدم القبول بحدود يونيو 1967أساسا لحل الدولتين.

وبخصوص الأزمة الخليجية قال بن علوي، إن “مجلس التعاون الخليجي قائم ولن ينتهي، والدول الأعضاء حريصة على هذا، وهنالك ترتيبات لعقد قمة خليجية”.

وفي ديسمبر 2017، عقدت القمة الخليجية الـ 38 بالكويت، في ظل أزمة حادة تعصف بالمنطقة، جراء فرض السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصار جائر على قطر منذ 5 يونيو 2017 بدعوى “دعم الإرهاب”، وهو ما نفته الدوحة مرارا.

زر الذهاب إلى الأعلى