ماذا قال عزام الاحمد عن العقوبات والرواتب والمصالحة

أكد عزام الأحمد عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، عدم وجود “عقوبات” على قطاع غزة، لافتا إلى أن هذا المصطلح “مربوط بكلمة حماس”.
وقال الأحمد إنه “لم يؤخذ حتى الآن أي إجراء بحق حماس، فهناك فقط خلل حول رواتب موظفي السلطة، والذي يشكل منهم 95% من حركة “فتح” ومستقلين وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية”.
وأشار الأحمد إلى أن الموظفين على أجزاء من هذه الرواتب، متسائلًا: “إذن كيف أعاقب وأعطيه جزء؟!”، مستطردًا في الوقت ذاته : “بالتالي ليست هناك عقوبات”.
وأضاف الأحمد: “نحن بانتظار التحرك المصري الذي تعزز بعد زيارتنا شرم الشيخ من خلال اتفاق مع مصر على تحرك من أجل المصالحة، لولا العدوان الإسرائيلي أوقف ذلك التحرك الذي كان من المقرر له بداية الأسبوع المنصرم”.
وتحدث الأحمد عن تفاصيل اجتماع اللجنة الوطنية العليا لتنفيذ قرارات المركزي يوم الخميس الماضي، مشيرًا إلى أنها تناولت استعراض ما جرى في قطاع غزة من عدوان إسرائيلي، والتحرك من قبل القيادة الفلسطينية تجاه مجلس الأمن، وما قامت به الولايات المتحدة من مشروع في الجمعية العامة ضد حماس.
وأضاف : “نرفض مشروع القرار التي تريد أن تقدمه الولايات المتحدة في الجمعية العامة حول أن هناك صواريخ أطلقت من قطاع غزة على إسرائيل”، مبينا أن “إسرائيل تتحمل مسؤولية الخروج عن التهدئة بعمليتها التي شنتها في خان يونس، والتي تسببت في انفجار الوضع، والدمار الذي حصل، فهناك أكثر من 100 شقة سكنية جرى تدميرها في القطاع”.
وتابع الأحمد: “الولايات المتحدة كانت وقحة في بيانها، لم تقل أن إسرائيل لا يحلق لها أن ترسل مجموعات عسكرية إلى داخل غزة للاعتداء على غزة وتفجير اتفاق التهدئة”.
وأردف الأحمد قائلا إن “هناك موضوعات أخرى تناولتها الجلسة، حيث وقع الرئيس الفلسطيني على مجموعة من البروتوكولات والاتفاقيات للأمم المتحدة بصفة فلسطين كدولة ننضم إليها، وأيضًا اتحاد البريد العالمي، واتحاد البريد العالمي”.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير : “سبق وأن هددتنا أمريكا وإسرائيل تدخلت من أجل منعنا من الانضمام إليها”، موضحا أن “هذا جزء من الخطوات التدريجية التي بدأنا فيه لتنفيذ قرارات المجلس المركزي حول العلاقة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل”.
موقع بوابة الوطن المصري.





