بينت وشاكيد يقرران عدم الاستقالة من حكومة نتنياهو

صدم أعضاء حزب “البيت اليهودي” وزير التعليم في حكومة الاحتلال الإسرائيلي نفتالي بينت ووزيرة القضاء إيليت شاكيد المتابعين الإسرائيليين بعدم إعلان استقالتهما من حكومة نتنياهو.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع بينت قالت شاكيد: توقع الكثيرون منا الاستقالة، نحن آسفون لإحباطكم، لدينا مسؤولية ولن نستقيل أبدًا لأسباب سياسية”.
وأضافت شاكيد: “نحن مبعوثون علنيون ولن نفلت من المسؤولية ولن يتم اختيارنا في عار، ولن نعزز صورة إنجاز المنظمات في قطاع غزة، وسوف يظل حزب البيت اليهودي هو البوصلة الوطنية… قمنا بعمل مذهل في مجال التعليم والقانون”.
وتابعت: “نرى السياسة مهمة وهي أداة لتنفيذ سياسات ولخدمة الجمهور ونحن ممثلي الجمهور والمسؤولية ملقاة على أكتافنا وليس علينا الهروب من المسؤولية”.
كما اعتبرت شاكيد استقالة وزير جيش الاحتلال ليبرمان مشينة وهي هدية لحماس وليس هكذا يكون الهروب من المسؤولية، مبينةً أن ليبرمان أعطى صورة الإنجاز لحماس والمنظمات في قطاع غزة للمرة الأولى منذ أن جاء إلى السلطة.
بدوره قال بينت إن نتنياهو في الواقع قرر أن يأخذ المهمة بنفسه ووعد الجمهور بتغيير مسار عشر سنوات وإذا كان جادًا بشأن نواياه، فعندئذ أقول هنا – إننا نزيل مطالبنا السياسية وأن تعود إسرائيل إلى الأبد سأدفع ثمنًا سياسيًا معينًا ، ليس سيئًا – وسوف نتخطاه.
وأضاف بينت: “من الأفضل لرئيس الوزراء أن يفوز بي في معركة سياسية بدلاً من فوز هنية على إسرائيل”.
وأشار إلى أنه إذا كانت حكومة الاحتلال تعمل حقًا في الاتجاه الصحيح فإن الأمر يستحق المحاولة، وفي الأسابيع القادمة سوف يتم اختبارها هل سنخرج من حالة الفزع؟.
وحسب بينت: يحدث شيء سيء في الداخل الإسرائيلي منذ سنوات وتوقفت “إسرائيل” عن الفوز ورأيت ذلك خلال حرب لبنان الثانية كقائد في جنوب لبنان لقد رأيت الالتباس والارتباك وعدم التصميم ، وغياب الروح بسبب هذه الحرب لقد تركت عملي الذي كنت أحبه كثيرا ودخلت في السياسة.
وحول وزارة جيش الاحتلال، قال: “من أجل استعادة روح القتال ومن أجل غرس الإبداع لجأت إلى رئيس الوزراء لمنحي وزارة الجيش بعد أن تخلى عنها ليبرمان، وأردت أن أتصرف لأتحمل المسؤولية وأن أقف على الرغم من الصعوبات التي يعرفها الجميع. ولم يكن هناك مستشار واحد يعتقد أن هذه الخطوة كانت جيدة بالنسبة لي”.
ولفت بينت إلى أن “إسرائيل” في أزمة ثقة أمنية وجنودها يخافون من المدعي العام العسكري أكثر من خوفهم من يحيى السنوار، مستغرباً أنه بعد إطلاق 530 صواريخ حماس على المستوطنات الإسرائيلية وصاروخ على الحافلة نخبر أنفسنا فجأة بأن كل شيء على ما يرام وأن حماس تُردع؟.
وطالب بينت حكومة الاحتلال الإسرائيلية بسرعة هدم الخان الأحمر، قائلاً:”كل شقة غير قانونية في تل أبيب يتم تدميرها خلال أيام ، وتخشى حكومة إسرائيل من إخلاء خان الأحمر، خوفاً من ماذا سيقولون لنا في أوروبا، ماذا سيحدث في لاهاي؟”.





