مسؤول أممي: التوصل الى تفاهمات مع اسرائيل لوضع حد للمأساة الانسانية في قطاع غزة

أكد مسؤول أممي مساء اليوم الاثنين، على وجود تفاهمات تم التوصل إليها مع إسرائيل لوضع حد للمأساة الإنسانية في غزة.
وقال المسؤول: “يجب أن نزرع الأمل بدلًا من اليأس لضمان الاستقرار، مؤكدا على وجود تفاهمات مع الاسرائيليين والاتحاد الاوربي لوضع حد للمأساة الإنسانية في قطاع غزة.
وأضاف “هنالك تقدم في المباحثات مع الإسرائيليين والاتحاد الأوروبي لضمان تحويل الاستقطاعات الضريبية لسد العجز الإنساني وتوفير الرواتب لقطاع غزة “.
وأشار إلى أنه سيتم نقاش تلك الآليات في الاجتماع للفريق الفني الذي سيعقد في بروكسل في الحادي عشر من ديسمبر نهاية العام الحالي.
في ذات السياق، وصل نائب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، جيمس ماك جولدريك، قطاع غزة، اليوم الاثنين، عبر حاجز بيت حانون.
وقالت مصادر فلسطينية إنه من المقرر أن يطلع ماك جولدريك ونائب مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاى ميلادينوف على آخر التطورات والأوضاع الحياتية في قطاع غزة، خاصة بعد التصعيد الإسرائيلي الأخير والجهود التي بذلت لإعادة وقف إطلاق النار.
كم دعا نيكولاي ملادينوف منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، الفصائل الفلسطينية للتعاون واستغلال “الفرصة التي تقودها الجهود المصرية حتى تنقذ الوضع في قطاع غزة”.
جاء ذلك خلال إحاطة له أمام مجلس الأمن الدولي مساء يوم الإثنين بشأن الوضع في الشرق الأوسط.
وطالب ملادينوف كل الأطراف بتخفيف التصعيد واستغلال الفرصة المتاحة؛ “حتى نوصل الخدمات ونصل إلى السلام”، معربًا عن إمتنانه للمساهمات الكويتية البالغة 42 مليون دولار.
وشدد على ضرورة أن يبذل المجتمع الدولي كل ما في وسعه حتى يدعم تلك الجهود، مضيفا : “إسرائيل يجب أن تعي أن غزة على وجه الاتفجار”.
وبشأن الضفة الغربية، أشار إلى أنه “لا يجب أن نظل عاطلين والوضع في الضفة يتدهور”، موضحا أن الشعب الفلسطيني يطالب من قادته أن يوحد غزة والضفة وأن يقيموا الدولة الفلسطينية استنادا لقرارات مجلس الأمن.
وتابع : “هذا ما يرغبه الناس ويستحقوه”.
وفيما يخص جهود السلام، قال إنه “من المهم أن نلتزم بالاتفاقات المستقبلية ونرعاها معا”، مضيفا : “نحن سنضع بيئة يمكن أن نستخدمها حتى نعود للمفاوضات التي تنهي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي”.
وأكد أن “الأمم المتحدة ملتزمة لدعم كل الجهود لنصل إلى سلام فلسطيني إسرائيلي دائم وعادل استنادا لقرارات مجلس الامن”.
ويشهد قطاع غزة في الآونة الأخيرة جهودًا أممية مكثفة لإيجاد حل للوضع الإنساني، إضافة لجهود تثبيت التهدئة والحفاظ على الوضع الأمني المستقر مع “إسرائيل”.





