أخبار

قيادي في حماس يكشف تفاصيل جديدة حول التصعيد الأخير

"حادثة خانيونس لم تكن لاغتيال بركة"

كشف عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران، في لقاء ملتفز اليوم حول تفاصيل جديد حول العدوان الأخير على قطاع غزة .

حيث أكد بدران أن الاحتلال يشعر بكثير من الإرباك حول نتائج عملية خانيونس وليس العملية ذاتها، موضحا أنه “فوجئ باستعداد المقاومة الدائم لمواجهة أي تدخل عسكري أو أمني”.

وأشار إلى أنه “لم يكن لدى المقاومة، وفي مقدمتها القسام، أي معلومات مسبقة حول مثل هذا التدخل الإسرائيلي”، مبينا أن جاهزية المقاومة الدائمة أفشلت مخططات وأهداف الاحتلال.

وحسب بدران، فإن تحقيقات الأجهزة الأمنية وكتائب القسام، توصلت إلى أنه لم يكن المقصود من عملية خانيونس اغتيال الشهيد نور الدين بركة أو المس به مباشرة، إنما عملية أمنية استخباراتية من أجل متابعة أعمال المقاومة والتنصت عليها وملاحقة قياداتها.

ولفت إلى أن الاحتلال حاول أن يخبر حركته عبر الوسطاء بأنه “حدث اعتيادي ولا يريد منه الخطف أو القتل أو المس بأحد رجال المقاومة”، مستدركا : “لكن المقاومة كان لها كلمتها بالرد”.

وأكد أن الاحتلال “هو من توسل” وحاول أن يبعث رسائل لحماس عبر الوسطاء لوقف التصعيد، بأنه لم يكن يقصد قتل أو اختطاف أحد والوصول إلى شخصيات المقاومة، في محاولة لامتصاص رد فعلها.

وفي إطار آخر، أكد بدران في اللقاء الذي تابعته بلدنا أن أحد أهم أهداف كل مجموعات القسام المنتشرة في قطاع غزة وعلى الحدود، خلال المواجهات مع الاحتلال، هو التصدي للاحتلال وطرده ثم العودة بأسرى من جنوده من أجل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين عبر عمليات تبادل قادمة.

وأما ما يخص تفاهمات التهدئة مع الاحتلال، ذكر أن “الأمور هدأت، والوضع الطبيعي أن تعود للتنفيذ مرة أخرى واستكمال الخطوات التي تم التوصل لها”، مضيفا : “تجاوزنا التصعيد الأخير”.

وأكد أن حركته تبحث عن “رفع الحصار وليس استعراض العضلات”، منوها إلى أن كل الحوارات التي تمت حول الوصول لإعادة تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار لعام 2014، جرت بتوافق بين كل الفصائل تحديدا في غزة.

وأوضح أنه “ليس هناك مباحثات تؤدي إلى شيء سياسي بيننا والاحتلال، إنما تثبيت وقف إطلاق النار وفق اتفاق 2014”.

وقال : “نتحدث عن هدوء في الأعمال التي كان بها احتكاك مباشر مع الاحتلال مع استمرار المسيرات السلمية على حالها. في المقابل يقوم الاحتلال بإجراءات عديدة وكثيرة ومفصلة لرفع الحصار عن غزة”.

وأكد بدران أنه لا يمكن الحديث عن ضمانات بعدم التصعيد من قبل “الاحتلال المُجرم”، مشددًا على أن “الذي يحفظ التفاهمات هي قوة المقاومة والموقف الوطني الموحد في غزة والحاضنة الشعبية”.

زر الذهاب إلى الأعلى