أخبار فلسطين

كلية الإعلام بجامعة الأقصى تناقش “حرية الفتاة تجاه العمل الإعلامي”

قال رئيس قسم العلاقات العامة في جامعة الأقصى، أحمد حماد إن النظرة السلبية تجاه عمل الفتاة بالإعلام والتحاقها بتخصصات الاعلام والتي كانت مسيطرة على مدار العقود السابقة، يرجع الي منطلق “العادات والتقاليد” التي تحكم مجتمعنا المحافظ.

جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمها قسم العلاقات العامة بكلية الإعلام بجامعة الأقصى, بعنوان “حرية الفتاة تجاه العمل الإعلامي”، وشارك فيها كوكبة من الدكاترة القسم وإعلاميين وإضافة الي العشرات من الطلبة.

وأكد حماد أنه بالوقت الحاضر يوجد تطور إيجابي وملحوظ في مدى تقبل المجتمع لفكرة عمل الفتاة في مجالات الإعلام، مشيرًا إلى أن التغيير والتطور في مستوى الفكر تجاه بعض الأمور والقضايا هو سنة الحياة والدليل على ذلك الازدياد المتنامي في عدد الطالبات الملتحقات في مجال الإعلام في الجامعات الفلسطينية بالوقت الحالي.

من جهتها، أشارت الإعلامية في فضائية الأقصى، فداء المدهون إلى أن الفرق الكبير في عدد الطالبات الملتحقن في كلية الإعلام في الوقت الراهن، مقارنة مع الوقت الذي درست فيه قبل ثلاثة عشر سنة, مضيفة أنه في عام 1996 لم يتجاوز عدد الإعلاميات في المجتمع الفلسطيني سوى ستةٌ وعشرون إعلامية.

وأكدت المدهون أن الانتفاضة الثانية جعلت من العمل الإعلامي واجب وطني سواء كان شاب أم فتاة, لفضح ممارسات الاحتلال الاسرائيل على المجتمع الفلسطيني، منوهة بأن الوقت الحالي أصبح التحاق الفتاة بتخصصات الإعلام أمرًا عاديًا متقبل من شريحة كبيرة في المجتمع الفلسطيني.

من ناحية أخرى، أوضحت الكاتبة والناشطة الاجتماعية نور عبد العاطي أن سر نجاح أي إعلامي أو إعلامية هو الإصرار سواء كان بفرض نجاحات الفتاة في مجال الإعلام لأهلها أو لكل من ينتقد وجودها في هذا المجال, معتبرة أن حب العمل الإعلامي هو الذي يخلق هذه النجاحات.

وحذرت عبد العاطي من  الافراط في الفكر الغربي لمعاملة المرأة وإعطائها الحرية التامة الكاملة المتجاوزة لكل العادات والتقاليد والأديان أو التفريط في الانغلاق والتضييق على حرية المرأة في الفكر الشرقي، داعية إلى الاتجاه بعمل كل ما يلزم لإيجاد توازن بين المنظورين وأن كل ما يتبقى على الفتاة هو اثبات نفسها لتصل إلى ما تريد.

زر الذهاب إلى الأعلى