عزيز دويك: لن أذهب لمخابرات السلطة ولا أستبعد تكرار سيناريو خاشقجي معي

استهجن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز دويك استدعاءه للمقابلة من قبل جهاز المخابرات التابع للسلطة الفلسطينية، وذلك عقب توقيفه مع عدد من النواب، ومنعه من عقد مؤتمر صحفي أمام مقر التشريعي برام الله.
وقال دويك في تصريح اليوم الأربعاء “أن ما تقوم به أجهزة السلطة الأمنية لا يصدر إلا عن أنظمة بوليسية قمعية، ولا أستبعد أن يتكرر سيناريو خاشقجي معي في حال ذهبت لمقابلة جهاز المخابرات، الذي طلب مني إحضار صور شخصية”.
وتابع” هؤلاء لا أمان لهم وفي قلوبهم حقد، وقد قاموا بإيقافنا على الحاجز لمنعنا من الوصول للتشريعي، لنوضح موقفنا من حله، وتم معاملتنا بهمجية مع علمهم أننا نمثل الشعب الفلسطيني”.
وأكد أنه لن يذهب للمقابلة في مقر جهاز المخابرات التابع للسلطة مهما كلف الأمر، مشيرا أنه لا يستبعد أن يتم الاعتداء عليه وعلى منزله وعائلته، وأن ” يتكرر ما حدث للصحفي السعودي جمال خاشقجي معه داخل مقر المخابرات”.
وحذر دويك من التغول على خيارات الشعب الفلسطيني، وقال “رأسنا برأس أكبرهم، لأننا جئنا بانتخابات ولدينا ظهير وتفويض شعبي، ولم نأتي بالتعيين كغيرنا”.
وقال دويك” المحكمة الدستورية التي ارتكز عليها الرئيس عباس لحل المجلس التشريعي غير قانونية، لأنه ووفقا للقانون الفلسطيني، يفترض أن تؤدي هذه المحكمة اليمين أمامي كوني رئيسا المجلس التشريعي المنتخب، وهو ما لم يحدث”.
وأكد دويك إن تشكيل هذه المحكمة غير واضح المعالم ولم يرتكز على أسس قانونية وبالتالي فهي غير شرعية وكل ما يصدر عنها باطل، وتابع ” هذه المحكمة أقسمت أمام عباس أن تحترم القانون، وأول ما قامت به هو إجراء غير قانوني طال المجلس التشريعي، وعليه لن نسمح أن تتغول على سلطة تشريعية جاءت بانتخابات حرة ونزيهة”.
وحول تصريحات الناطق باسم قوات السلطة عدنان الضميري التي قال فيها ” إن التشريعي تم حله ولا يوجد نواب الآن”، قال دويك” أنصح الضميري أن يتفرغ للرد على الهباش وأن يبتعد عن هذه الأمور “.
وأكد دويك أنه” لم يرسل لهم أي كتاب رسمي من قبل أي جهة تبلغهم بحل المجلس التشريعي وانتهاء عمله”، مشيرا إن “نواب التشريعي سيبقون على رأس مسؤوليتهم كنواب منتخبين من الشعب الفلسطيني”.
وكانت الأجهزة التابعة للسلطة احتجزت رئيس المجلس التشريعي وعدد من النواب عن حركة حماس عرف منهم ماهر بدر، نزار رمضان، عزام سلهب وسمير القاضي وذلك على حاجز نصبته شرق بيت لحم.
يذكر أن أجهزة الأمني التابعة للسلطة انتشرت منذ صباح اليوم الأربعاء، في محيط مقرّ المجلس التشريعي برام الله، وذلك مع إعلان د. عزيز دويك، أنه سيعقد مؤتمرًا صحفيًا أمام مقر المجلس ظهر اليوم.
وكان رئيس السلطة محمود عباس أعلن السبت الماضي أن المحكمة الدستورية أصدرت قرارًا بحلّ المجلس التشريعي والدعوة الى انتخابات تشريعية خلال ستة أشهر.





