بذكرى “الفرقان” .. الداخلية بغزة: بِتنا أكثر قوة وأقوى عزيمة

أكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني استمرارها في أداء رسالتها بكل عزيمة واقتدار، برغم الظروف المُعقدة التي تمر بها القضية الفلسطينية.
وشددت الداخلية في بيان لها في الذكرى العاشرة للعدوان الإسرائيلي على غزة عام 2008، اليوم الخميس، على جهوزية أجهزتها الأمنية للتعامل مع الظروف والمتغيرات كافة، في سبيل الحفاظ على أمن واستقرار الوطن.
وقالت إنها باتت أقوى وأشد بعد مرور عشر سنوات على العدوان، مبينةً أن أجهزتها الأمنية والشرطية هي أكثر جاهزية وقدرة على التعامل مع التحديات ومواجهة المتغيرات،
وذكرت الداخلية أنها أثبتت وأجهزتها الأمنية أنها صمام الأمان لشعبنا واستقراره، وحافظةٌ لجبهته الداخلية، وحاميةٌ لظهر مقاومته، مشيرةً إلى أن العمل الأمني شهد خلال السنوات الأخيرة تطوراً كبيراً على صعيد مواجهة أجهزة أمن الاحتلال، وإحباط مخططاتها للعبث في الساحة الداخلية الفلسطينية.
وأوضحت أنها كانت الهدف الأول للعدوان الغاشم على شعبنا عام 2008، لافتةً إلى أنه في لحظة واحدة دمر الاحتلال مقار وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية، وفي لحظة واحدة صعدت أرواح قرابة 300 شهيد من أبناء الوزارة، اختلطت دماءهم بالتراب والركام وتطايرت أجسادهم في كل مكان.
وأضافت: “ظن ّالاحتلال أنه بهذه القوة الغاشمة والعدوان المفاجئ سيحقق أهدافه في الضربة الأولى ولكن سرعان ما خاب فأله وطاشت سهامه الغادرة أمام قوة الروح وصلابة الإرادة، وكان الميدان شاهدا على قوة المؤسسة والبناء رغم حداثته، وكانت وزارة الداخلية بأجهزتها كافة على قدر المسئولية، تحملت الأعباء وأفشلت المؤامرة وكانت وفية لشعارها منذ اليوم الأول تحفظ الجبهة الداخلية وتحمي ظهر المقاومة، وارتقى في سبيل ذلك المئات من أبناء وزارة الداخلية شهداء يتقدمهم وزير الداخلية الشهيد سعيد صيام وثلة من قادة الوزارة في مشهد بطولي اختلط فيه دماء القادة بجنودهم في أرض المعركة حفاظاً على أمانة هذا الشعب العظيم”.
وأبرقت الداخلية بالتحية إلى أرواح شهداء “الفرقان” وعلى رأسهم شهداء وزارة الداخلية والأمن الوطني، وفي مقدمتهم الشهيد الوزير سعيد صيام، والشهيد اللواء توفيق جبر، وتؤكد أن دماءهم الزكية ستبقى منارة لمن خلفهم للسير على ذات الطريق، في سبيل نيل شعبنا حريته وحقوقه.
وبينت أنها اتخذت من هذا اليوم يوماً وطنياً تخليداً لذكرى شهدائها، الذي بلغوا 1145 شهيداً، ووفاء لتضحياتهم وبطولاتهم.
وتابعت: “تمر ذكرى الفرقان، وشعبنا يسجل بطولة وملحمة جديدة في مسيرات العودة وكسر الحصار والتي
تقف فيها وزارة الداخلية والأمن الوطني جنباً إلى جنب مع أبناء شعبنا كافة، تحفظ أمنهم وتحمي ظهرهم، وفي سبيل ذلك قدمت وزارة الداخلية 15 شهيداً، وأكثر من 500 جريح من أبنائها أثناء القيام بواجبهم الوطني”.
وحيّت الداخلية رجالها ومنتسبيها كافة، الذين يبذلون الغالي والنفيس خدمة لوطنهم وشعبهم، وأثبتوا في كل المحطات أنهم على قدر المسؤولية والأمانة، كما حيّت شعبنا الفلسطيني العظيم، الذي ضرب أروع الأمثلة في التضحية والصمود، وسنبقى الأوفياء لشعبنا مهما كانت التضحيات.





