انهيار جديد بوادي حلوة في سلوان بفعل حفريات الاحتلال

شهد حي وادي حلوة في بلدة سلوان قُرب المسجد الأقصى، يوم الجمعة، إنهيارات أرضية بسبب الحفريات الإسرائيلية المتواصلة أسفل الشارع الرئيسي ومنازل المواطنين لمد شبكة أنفاق تتجه أسفل الأقصى وباحة البراق.
وأفاد مركز معلومات وادي حلوة، أن إنهيارات أرضة جديد شهدها حي وادي حلوة ببلدة سلوان وهو الأقرب الى الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى بسبب حفريات الاحتلال وجمعياته الاستيطانية المتواصلة للمدينة المُقدسة.
عثر المقدسي سمير الرويضي يوم الجمعة على حفرة جديدة في أرض بوادي حلوة ببلدة سلوان في القدس المحتلة، نتيجة انهيار الأتربة بفعل هطول الأمطار بغزارة ليلة أمس.
وذكر الرويضي أنّها الحفرة الرابعة التي يعثر عليها في نفس الأرض خلال هذا الشهر، لكنها الأكبر والأعمق.
وبيّن أن مساحة فتحة الحفرة التي عثر عليها اليوم الجمعة تبلغ ستة أمتار ويبلغ عمقها أربعة أمتار.
وكان الرويضي حذّر سابقًا من خطورة هذه الانهيارات المتواصلة بتربة الأرض مع استمرار المستوطنين في حفرياتهم بالنفق الممتد من عين سلوان حتى أسفل المسجد الأقصى.
ولفت إلى أن هذه الأرض تابعة للكنيسة الأرثوذكسية وتبلغ مساحتها نحو دونم، واستولت عليها سلطات الاحتلال قبل سنوات بحجة استخدامها موقفًا لسيارات السكان.
وأضاف إن الانهيارات المتواصلة للأتربة تشكل خطرًا كبيرًا على مئات المواطنين الذين يمرون بهذه الأرض يوميا، سواء للصلاة في الجامع أو الوصول لمنازلهم وإيقاف سياراتهم.
وأشار إلى أن الانهيارات قريبة من روضة “الطفل المسلم” المحاذية لمسجد العين؛ ما يشكّل خطرًا على عشرات الأطفال الذين يمرون بالأرض يوميًا للوصول للروضة.
وكانت قوات الاحتلال أغلقت الأرض أمام السكان لعدة ساعات قبل نحو أسبوعين لدى اكتشاف الانهيار الثالث، وسكبت آلياتها أطنانًا من الاسمنت لإغلاق الحفرة، ولكن الانهيارات متواصلة لأن تحتها فارغ بسبب النفق.
وحذر الرويضي من إهمال الانهيارات المتواصلة بالأرض من الجهات المسؤولة؛ لأن ذلك ينذر بكارثة كبيرة لسكان بلدة سلوان.








