أخبار

القواسمي يتحدث لـ”بلدنا” عن اموال المنحة القطرية واجتماع المركزية والحكومة القادمة والانتخابات

خاص-بلدنا-سارة خلة:
قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح د.أسامة القواسمي،”أنه يجب ادخال الأموال لشعبنا الفلسطيني دون تمييز وبطريقة تحفظ كرامة الشعب، ليس بطريقة الابتزاز ولوي الاذرع”، وذلك تعقيبا على رفض حركة حماس استقبال الدفعة الثالثة من المنحة القطرية

وأكد القواسمي في تصريحات خاصة لـ”بلدنا”أن اسرائيل تهدف من خلال تلك المحاولات الى فصل قطاع غزة عن الضفة، مشيرًا إلى أن الرد يجب أن يكون بالتوجه شرقًا، وليس غربًا، أي بإتجاه الرئيس وحركة فتح القادرة على حماية الشعب الفلسطيني من خلال الوحدة والتصدي للمشاريع التصفوية.

وأضاف القواسمي: “لقد نصحنا حركة حماس منذ اللحظة الاولى بالتوجه الى الوحدة الوطنية، وانهاء الانقسام بدلًا من الذهاب في هذه المهاترات”.

وأوضح القواسمي أن المخرج الوحيد لإنهاء حالة الانقسام والوضع الصعب الذي يعيشيه أبناء الشعب الفلسطيني، موافقة حركة حماس على إجراء إنتخابات برلمانية والذهاب إلى السلطة الأعلى وهي سلطة الشعب.

وأشار إلى أنه بعد 12 عامًا من حوارات المصالحة والتي تخللها أربعة اتفاقيات، ابتداء من اتفاق مكة وصولًا إلى اتفاق القاهرة اكتوبر 2017 قد باءت بالفشل في انهاء حالة الانقسام الفلسطيني.

وقال القواسمي: “إن اعادة استنساخ المجرب هو درب من الغباء، ولا يمكن أن نتوقع نتيجة أخرى إذا سلكنا نفس المسلك السابق”.

وأكد أن الشعب هو الفيصل الوحيد، وهو من يستطيع أن يميز بوعيه الوطني الصادق من المخادع من خلال صناديق الاقتراع.

وبسؤاله عن تفاصيل اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح، أكد القواسمي، أن الاجتماع بحث موضوعي الانتخابات وتشكيل حكومة فصائلية.

وقال إن مرحلة تشكيل حكومة الوفاق الوطني التي ولدت في مخيم الشاطئ في منزل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية، انتهت تمامًا ولم يعد هناك مبررًا الآن لوجودها، ليس لتقصيرها وإنما للدلالة السياسية على انتهاء هذه الحقبة وإنهاء طريق الانقسام عبر هذا الاتفاق، مضيفًا “يتوجب علينا أن نسلك مسلكًا جديدًا عنوانه الرجوع إلى الشارع والذهاب إلى انتخابات برلمانية”.

وأكد أن الانتخابات حق أصيل للمواطن، في ظل وجود تحديات سياسية ومحاولة فرض ما يسمى صفقة القرن صفقة العار، قائلًا: “نحن بحاجة إلى حكومة فصائيلة سياسية تساند القيادة السياسية في موقفها وتجهز للانتخابات البرلمانية لإشراك جميع الفصائل في اتخاذ القرارات من على طاولة الحكومة والقيادة الفلسطينية”.

وبين أن التوجه واضح نحو انتخابات برلمانية بعد حل المجلس التشريعي، مؤكدًا أن الرئيس عباس أعطى توجيهات لرئيس اللجنة المركزية للانتخابات حنا ناصر بضرورة التحضير للانتخابات، على أن يعود خلال الايام المقبلة لإطلاع الرئيس على تفاصيل التحضيرات لتحديد موعد لاجراءها.

ودعا القواسمي حركة حماس بعدم وضع العصي في دواليب العملية الديمقراطية، قائلًا: “لا يمكن لنا أن نقبل بالمطلق افشال المصالحة من جانب، وايضا رفض الذهاب الى الشارع والشعب ليكون الفيصل”.

وذكر اذ ما أصرت حركة حماس على رفضها الذهاب للانتخابات، فذلك يعني أن لدى حماس أجندة واحدة هي فصل غزة، متسائلًا: “ماذا يمكن لاي مواطن أن يفسر كل هذه العراقيل أمام انهاء الانقسام أو رفضهم للانتخابات اذا ؟؟

وأضاف: “ما نسمعه من قادة حماس وبياناتها سلبية ولا تبشر بالخير”. حسب وصفه.

وفي سياق متصل، أكد القواسمي، أن غزة ستعود إلى حضن الوطن والشرعية الفلسطينية بفعل شبابها، ورجالها وحركة فتح والفصائل وذلك برفض سلخهم عن هويتهم الوطنية.

وبين أن حركة حماس على مفترق طرق وعليها أن تختار الآن ما بين الوحدة الوطنية والتصدي لصفقة العار الامريكية، وبين فصل قطاع غزة والانخراط بالمشروع الامريكي الاسرائيلي.

وأكد ان حركة فتح لا تقبل لحماس بالمطلق أن تنخرط في مشروع تصفوي، مطالبًا أصحاب الضمير في حركة حماس أن يعلو صوتهم، واعلاء صوت الوحدة الوطنية.

وختم القواسمي قائلًا: ” نحن في حركة فتح أصحاب فكرة دع ألف زهرة تتفتح في حديقتنا وليس في حديقة خارج حدود فلسطين، وإننا متأكدين تمامًا أن حركة حماس في نهاية المطاف سترفض الانزلاق في مشروع يتقاطع مع الاجندة الاسرائيلية والامريكية وستذهب إلى الوحدة الوطنية ونأمل أن يكون أسرع مما نتوقع”.

زر الذهاب إلى الأعلى