هيئة العودة: لن نقبل أن يحول الاحتلال منحة قطر إلى وسيلة ابتزاز
استمرار التلاعب بكسر الحصار سيفتح أبواب أمام تصعيد "كبير"

قالت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، “لن نقبل ابدًا أن يحول الاحتلال منحة قطر إلى وسيلة ابتزاز لشعبنا و مقاومتنا”، مؤكدة على تأييدها للقرار الذي اتخذته حماس برفض آلية الاحتلال لإدخال هذا المال العربي القطري المستحق لشعبنا دون منة من الاحتلال الغادر .
وحملت الهيئة في بيان لها وصل “بلدنا”، الاحتلال المسئولية المباشرة باستمراره في المماطلة في كسر هذا الحصار وإنهاء معاناة شعبنا، مشيرة إلى أن استمرار هذا التلاعب والتنصل من كسرالحصار سيفتح الأبواب مشرعة أمام تصعيد كبير سيذوق من خلاله الاحتلال وسكان ما يسمى غلاف غزة الألم والمعاناة.
ودعت مصر وكل الوسطاء الدوليين التدخل قبل فوات الأوان، فالشعب الفلسطيني بغزة قادر على تحويل هذه الغمة إلى قوة ضغط وانفجار في وجه الاحتلال.
وأضافت الهيئة، “لقد أظهرت الجماهير المحتشدة بعشرات الآلاف اليوم في ميادين العودة عزمها على مواصلة مسيرات العودة حتى تحقيق أهدافها جميعاً، ولن تتزحزح ولن تتراجع في الاستمرار بهذه المحطة النضالية الهامة وبطابعها الشعبي وباستمرار الجهود لنقل تجربتها إلى عموم أراضينا المحتلة”.
وأهابت بضرورة نبذ الخلافات ورص الصفوف وإنجاز الوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة، فلا يمكن التصدي لهذه المخاطر الكبيرة دون أن يكون الجميع موحدين.
وجددت الهيئة الوطنية دعمها وإسنادها وتضامنها الكامل مع أبطالنا الأسرى في سجون الاحتلال، داعية إلى استمرار الاسناد الشعبي لهم وتضييق الخناق على المستوطنين في الضفة كي يخضع السجان لمطالبهم ويوقف عدوانه عنهم.
وحذرت الاحتلال من مغبة التمادي في جرائمه ضد الأسرى، فهذا سيصب الزيت على النار وسيشعل النار في وجه الاحتلال.
وقررت الهيئة الوطنية اعتبار الجمعة القادمة جمعة دعم واسناد للأسرى الابطال وتحمل عنوان ( أسرانا ليسوا وحدهم) تأكيداً من شعبنا على قضية الأسرى، وبأنه يقف إلى جانبهم دائماً في مواجهة الهجمة الصهيونية المتواصلة. وتدعو الهيئة جماهير شعبنا إلى المشاركة الواسعة في هذه الجمعة، وإلى تحويل كل مواقع الاحتلال في الضفة إلى بؤر للاشتباك المفتوح والمتواصل.





