دلال سلامة لـ”بلدنا” : من المبكر الحديث عن المرشح لتولي رئاسة الحكومة المقبلة

خاص-بلدنا
قالت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح دلال سلامة، إنه من المبكر الحديث عن القيادي المرشح لرئاسة الحكومة المقبلة، واننا مازلنا في مرحلة دراسة الشكل الأكثر موضوعية وتحملا للمسؤولية اتجاه الشعب الفلسطيني”.
وأوضحت سلامة في لقاء عبر برنامج “الدولة” الذي يقدمه الاعلامي”عبدالحميد عبدالعاطي” مساء اليوم الأحد عبر قناة “بلدنا”، أن حكومة التوافق الوطني هي حكومة تشكلت بين حركة فتح وحماس والكل الوطني ، إلا أن هذه الحكومة استمرت في عملها من أجل إنهاء الإنقسام وتمكين العمل الحكومي في قطاع غزة والتحضير للإنتخابات ، ولكن في ظل تعنت حماس ورفضها تنفيذ الاتفاقيات،فان ذلك يتطلب حل الحكومة الحالية، وتشكيل حكومة جديدة تضم فصائل منظمة التحرير الفلسطينية بمهام سياسية ومهام فصائلية أوسع ومستقلين “.
وأكدت سلامة : “إن عدم إلتزام حركة “حماس” ودخولها في ميدان عزل قطاع غزة بعيدًا عن المجمل الفلسطيني، يدور في فلك التهدئة بمسؤولية شخصية بعيدة عن الكل الوطني والشرعية الفلسطينية”.
وأضافت “أنه على الرغم من تهرب “حماس” من اتفاقيات المصالحة وعدم إلتزامها بما تم التوقيع عليه، فان باب الكل الفلسطيني ما زال مفتوحًا أمامها، وعليها أن تعيد النظر، للدخول للبيت الفلسطيني، وأن تغلب المصلحة الوطنية على المصلحة الحزبية”، لافتة أن استمرار حركة حماس على موقفها يضعها في مسار فصل قطاع غزة عن باقي الأراضي الفلسطينية وإعطاء مشروع مقزم لدويلة غزة.
وأشارت إلى أنه منذ انعقاد المجلس الوطني والمجلس المركزي للقيادة الفلسطينية، كان هناك قراءة لما يجري على صعيد الإجراءات، وعلاقة حماس بما تم التوقيع عليه لانهاء الإنقسام.
وأوضحت أن هناك معايير ورؤى لشكل هذه الحكومة مازال قيد الدراسة والتشاور وهناك لجنة منبثقه عن اللجنة المركزية بدأت عملية التشاور والحوار مع باقي فصائل منظمة التحرير والمفاصل الهامة في المجتمع الفلسطيني ، وصولا لتشكيل الحكومة وتقديم تصور لهذه الحكومة للرئيس محمود عباس.
وحول الاعتداءات التي يقوم بها جيش الاحتلال الاسرائيلي ومستوطنيه بالضفة الغربية، قالت سلامة: ان القيادة عقدت ناقشت آخر التطورات التي حدثت بالضفة الغربية، والتي كان آخرها استشهاد ثلاث شبان وقيام قوات الاحتلال بإقتحام قرية المغير وهدم وتهجير سكان قرية الخان الأحمر، إضافة لتهويد المسجد الأقصى وتوسيع الحفريات بمحيطه.
وأوضحت، أن استمرار الهجمات الاستطانية للاراضي الفلسطينية سينذر بوقوع معركة حقيقية على الأراضي الفلسطينية خاصة في ظل استمرار تهديد الادارة الامريكية بقطع المساعدات التي تقدم للشعب الفلسطيني وابتزاز الدول المانحة؛ من أجل النيل من صمود الشعب الفلسطيني وقادته.





