رد روسي في حالة العدوان: سقوط أكثر من 20 صاروخا فوق الأراضي الأمريكية

تشير كل الدلائل إلى أن قرار الإدارة الأمريكية بفسخ اتفاقية موقعة مع روسيا لإزالة الصواريخ المتوسطة والأقل مدى قرار لا رجعة فيه.
وقالت صحيفة “وول ستريت جورنال” إنها تتوقع أن تعلن وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الجمعة، أن واشنطن تتوقف عن الالتزام بالاتفاقية التي تحظر على طرفيها (الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا) حيازة الصواريخ التكتيكية التي يتجاوز مداها 500 متر، وتبدأ عملية الانسحاب منها.
وبحسب الصحيفة، فإن عملية الانسحاب من الاتفاقية تستغرق 6 أشهر.
وفي موسكو أبلغ سيرغي ريابكوف، نائب وزير خارجية روسيا، التلفزيون الروسي أنه يعتقد أن انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاقية الموقعة مع روسيا لا مناص منه.
ولفت نائب وزير خارجية روسيا إلى أن انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من اتفاقية حظر الصواريخ المتوسطة والأقل مدى يعني توجيه ضربة قوية لنظام مراقبة التسلح ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل.
ومن أجل تبرير قرارها اتهمت واشنطن موسكو زاعمة أن روسيا لا تريد التخلص من صاروخ يعتبر من الصواريخ المحظورة بموجب الاتفاقية الموقعة بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا. ووفق واشنطن فإن الصاروخ الذي ينتهك الاتفاقية هو 9М729.
ودفع سيرغي لافروف وزير خارجية روسيا، عن بلاده التهمة الظالمة، مشيرا إلى أن الاختبار أكد أن مدى هذا الصاروخ لا يتجاوز المدى المسموح به بالنسبة للصواريخ التكتيكية.
والأغلب ظنا أن هدف واشنطن من فسخ الاتفاقية من جانب واحد إطلاق يد الولايات المتحدة الأمريكية في نشر صواريخ تشكل خطرا على باقي العالم، خصوصا روسيا والصين.
ويرى الأكاديمي الروسي أندريه كوكوشين، وهو أمين مجلس الأمن الروسي سابقا، أن أحد الأسباب وراء الانسحاب الأمريكي من الاتفاقية نشر الصين لصواريخها التي تمنع حاملات الطائرات الأمريكية من الدخول إلى البحار القريبة من الصين وتقدر على إصابة حاملات الطائرات الأمريكية وتدمير القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة.
أما الهدف الرئيسي فهو منح الولايات المتحدة الأمريكية إمكانية نصب صواريخها الهجومية، خصوصا “توماهوك”، في أوروبا.





