قداس البابا فرنسيس بأبوظبي.. سعادة تطل من “عيون دامعة”

بالنسبة لمارثا رودريغز فإن اليوم هو أسعد أيام حياتها، عندما واتتها الفرصة للمرة الأولى في حياتها لحضور قداس بابوي.
وقد سبقت مارثا سطوع شمس، الثلاثاء، لتحرص على الدخول مبكرا إلى استاد مدينة زايد الرياضية في العاصمة الإماراتية أبوظبي، لتكون على مقربة من منصة القداس، حيث ترأس بابا الكنيسة الكاثوليكية فرانسيس القداس التاريخي.
ونجحت السيدة الكولومبية، التي تجاوز عمرها الخمسين عاما، في أن تحظى بمكان عند المنصة. وكونها من أصحاب الهمم، فقد وجدت نفسها في الصف الأول رفقة كبار الشخصيات.
وفور رؤية موكب البابا على الشاشات الكبيرة في طريقه إلى الاستاد، لم تستطع مارثا مغالبة دموعها، فهي كما تقول لموقع “سكاي نيوز عربية” تنعم “بكثير من النعم من الله لأنه منحها هذه الفرصة”.
وتشعر السيدة بالامتنان إلى دولة الإمارات، التي حرصت على استضافة القداس التاريخي للبابا في أول زيارة له لدولة خليجية.
وقالت “أشكر القائمين على تنظيم هذا القداس العظيم.. أنا محظوظة لأنني اعيش في هذا البلد”.
ولا تملك مارثا أمنية خاصة لنفسها بعد أن استطاعت القدوم لحضور القداس، فتقول “أصلي من أجل زوجي وأولادي حتى يحظيا بالصحة والحياة السعيدة.. أما أنا فقد تحققت أمنيتي بالفعل”.
وشعور مارثا لا يختلف عن آلاف الحاضرين الذين ملؤوا جنبات استاد مدينة زايد، ملوحين بعلم الفاتيكان فيما صدحت حناجرهم بالترانيم.
ومن أجل هذه اللحظة حالف الحظ السيدة السبعينية، كونجام، التي جاءت من الهند لتحضر القداس مع ابنها جون، الذي يعيش في أبوظبي مع أسرته الصغيرة.
وعبرت السيدة الهندية، التي تكاد تحبس دموعها، عن أمنيتها بأن ينعم ابنها وحفيدها الصغير جيمس بالسعادة، قائلة “أريد أن أراه بخير دائما.. وأصلي من أجل أن يوفق حفيدي في دراسته”.
أما جون، فقد اعتبر أن القدر عوضه عندما ذهب إلى الفاتيكان العام الماضي من أجل الصلاة في قداس، يرأسه البابا فرانسيس، لكن الحبر الأعظم كان مسافرا خارج البلاد وقتها.
يقول جون “هذا أمر لا يصدق.. أنا بالفعل محظوظ.. لم أعرف أن الله سيعوضني وسأحظى بفرصة الصلاة مع البابا فرانسيس”.





