عربي ودولي

عون: الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان يوم اسود

أعلن الرئيس اللبناني ميشال عون، أثناء لقائه مسؤولين في روسيا، أن اعتراف واشنطن بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان يتناقض مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن.

وقال عون: “إن الأمة العربية تعيش يوما أسود بسبب قرار ترامب حول اعتراف واشنطن بسيادة إسرائيل على الجولان، مضيفا أن هذه القرار يمس بمصالح لبنان بشكل مباشر أيضا”. وأكد أنه “لا يحق لرئيس دولة أجنبية التصرف بأراضي الغير”، وأن قرار ترامب يتناقض مع القانون الدولي، محذرا من العواقب التي ستنطوي على المنطقة بسبب هذا الاعتراف.

وقال الناطق الرسمي بلسان الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن موسكو تأسف للقرار الأمريكي، معتبرا انه ستكون له نتائج وانعكاسات سلبية فيما يتعلق بالتسوية السياسية في الشرق الأوسط والوضع السياسي في سوريا.

وفي القاهرة وصف حسام زكي – الامين العام المساعد للجامعة العربية القرار الأمريكي بلاغ وباطل بحكم القانون الدولي. واضاف زكي في حديث لقناة الغد انه لا يحق لدولة ان تغير القانون الدولي من تلقاء نفسها وعلى هواها وان تعترف بالجولان باعتبارها ارض جزء من دولة اسرائيل التي هي تعترف بها.

وفي طهران انتقد الرئيس الإيراني حسن روحاني الخطوة الامريكية، قائلا انها تتعارض مع القوانين والأعراف الدولية. وأضاف روحاني ان هذا الفعل لم يسبق له مثيل في القرن الحالي.

وقالت الدول الأوروبية الأعضاء بمجلس الأمن الدولي وهي فرنسا وبريطانيا وألمانيا وبلجيكا وبولندا إنها لا تعترف بسيادة إسرائيل على الأراضي التي احتلتها منذ يونيو حزيران 1967 بما في ذلك مرتفعات الجولان.

جاء في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية أن القرار الأمريكي ”ستكون له آثار سلبية كبيرة على مسيرة السلام في الشرق الأوسط وأمن واستقرار المنطقة“.

ووصف البيان هذا الإعلان بأنه مخالفة صريحة لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي.

وأضاف ”أعربت المملكة العربية السعودية عن رفضها التام واستنكارها للإعلان الذي أصدرته الإدارة الأمريكية بالاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية المحتلة، وأكدت المملكة العربية السعودية على موقفها الثابت والمبدئي من هضبة الجولان وأنها أرض عربية سورية محتلة وفق القرارات الدولية ذات الصلة“.

ومن جهتها ، عبرت قطر عن رفضها لخطوة ترامب ودعت إسرائيل إلى ”ضرورة الامتثال لقرارات الشرعية الدولية بالانسحاب من كافة الأراضي المحتلة بما فيها هضبة الجولان“.

زر الذهاب إلى الأعلى