كواليس اتفاقية التهدئة بين إسرائيل وحركة حماس برعاية مصرية

كشف مصدر مطلع على محادثات الفصائل مع الوفد الامني المصري جزءا من كواليس الاتفاق الذي ترعاه مصر.
واكدت الفصائل رفضها المطلق لوقف مسيرات العودة وكسر الحصار باعتبارها فعل مقاوم سلمي.
وحسب المصدر، فإن الفصائل وافقت خلال اجتماعها مع وفد المخابرات المصرية على وقف فعاليات الارباك الليلي ووقف اطلاق البالونات الحارقة من غزة، اعتبارا من الليلة وذلك لإتاحة الفرصة للوفد المصري لإتمام مراحل تنفيذ تفاهمات التهدئة.
واتفق الوفد المصري مع الفصائل كيفية وضع الوعودات الإسرائيلية موضع تطبيق يلمسها المواطنون ومنها توسيع مساحة الصيد في بحر غزة الي 15 ميلا والسماح بعمليات التصدير من غزة عبر المعابر وادخال كميات وسلع كانت ممنوعة سابقا.
ومن المقرر ان تسمح اسرائيل بتنفيذ سلسلة مشاريع تخدم البنى التحتية بالقطاع وإدخال كميات من الأدوية.
وتشمل نقاط الاتفاق فتح المنطقة الصناعية في ايرز وتشغيل 15 ألف عامل ليرتفع العدد مع الوقت الى نحو 40 الف وزيادة عدد التصاريح للتجار وزيادة كمية الكهرباء على خط 161 القادم من اسرائيل مع إقامة خزانات وقود جديدة لدى شركة الكهرباء تتسعة لمليون لتر من الوقود الخاص بتشغيل المولدات.
وقالت المصادر إن ّ المباحثات تجري بشكل إيجابي، و”الوفد المصري وصل القطاع مساء اليوم للرد على تفاصيل متعلقة بشأن ملفات كسر الحصار”.
وبيّن أنّ هناك موافقة “إسرائيلية” مبدئية بشراء وقود محطة الكهرباء دون ضرائب، حال لم يتم تمديد المنحة القطرية الى نهاية العام.
ورجحت المصادر أن يتم الإعلان بشكل رسمي عن تفاصيل التفاهمات في حال نضوجها خلال الساعات القادمة.
وتشمل التسهيلات المرتقبة السماح بإدخال أموال المنحة القطرية لغزة دون عرقلة.
يذكر ان الوفد الامني غادر قطاع غزة نحو تل ابيب لاجراء مزيد من المشاورات مع الجانب الاسرائيلي ومن ثم عاد الى قطاع غزة مساء اليوم لاستكمال المشاورات مع حركة حماس والفصائل الفلسطينية بغزة.





