تفاصيل سرقة 20 هاتف خلوي في أحد الأفراح بمخيم البريج وسط القطاع

غزة-عبدالهادي مسلم:-
تمكنت عصابة متخصصة من سرقة عددا كبيرا من أجهزة المحمول “الجوال ” من أحد الافراح في مخيم البريج وسط قطاع غزة قبل عدة أيام
واستغلت العصابة المكونة من عدة لصوص انشغال أسرة وعائلة العريس في استقبال الضيوف وتقديم طعام الغذاء لهم من تنفيذ عمليات السرقة و باحترافية عالية دون أن يشعر بهم أحدا
واشتكى عدد من المواطنين جراء تعرضهم للسرقة في آن واحد وفي نفس المكان حيث أنهم قاموا بتقديم شكاوي لدى الشرطة من أجل كشف الفاعلين
وأوضح والد العريس الذي تعرض أيضا لسرقة جهازه أنه تفاجئ من العدد الكبير من الضيوف الذين حضروا لتناول طعام الغذاء بمناسبة زفاف نجله من سرقة أجهزتهم الخلوية مشيرا إلى أن الذين تواصلوا معه ليخبروه بعملية السرقة تجاوز العشرين شخصا.
وقال “والد العريس الذي رفض الإفصاح عن اسمه حفاظا على سير التحقيق أن العصابة استغلت انشغالنا باستقبال الضيوف وتوزيع الطعام للقيام بفعلتهم القذرة”
وأشار إلى أنه شخصيا تعرض للسرقة وأنه قام بعد يوم من السرقة بتقديم شكوى للمباحث في شرطة الوسطى للتحقيق والكشف عن هذه العصابة وتقديمها للمحاكمة، مطالبا بالضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه القيام بهذا العمل.
ودعا والد العريس أصحاب محلات الجوال إلى التعاون مع الشرطة للكشف عن الجناة وذلك من خلال عدم التعاطي مع الأشخاص الذين يبيعون أجهزة خلوية وإبلاغ الشرطة أولا بأول عن نوعية المبيعات مع أخذ صور بطاقاتهم الشخصية وأرقام جوالاتهم للتأكد من هوية الأشخاص ومعرفتهم.
بدوره عقب الناطق باسم الشرطة بغزة المقدم ايمن البطنيجي على ازدياد حالات سرقة أجهزة المحمول قائلا : إن الشرطة بصورة يومية تستقبل شكاوى من المواطنين عن سرقة جوالاتهم سواء من الأسواق أو من صالات الافراح أو من أماكن أخرى وأنها تعمل من خلال دائرة مختصة بالتعاون مع جهاز المباحث للتحقيق في هذه الشكاوى ومتابعتها.
وأكد الناطق باسم الشرطة أنه بالرغم من صعوبة كشف الجناة وعدم تعاون شركتي جوال في هكذا قضايا إلا أن الشرطة تمكنت من إلقاء القبض على عدد كبير من السارقين ومحاكمتهم وإعادة الأجهزة إلى أصحابها.
وبخصوص سرقة عدد كبير من الجوالات في مخيم البريج دعا البطنيجي كل من تعرض للسرقة إلى تقديم شكوى في دائرة المصادر الخاصة بالشرطة من أجل التحقيق وإلقاء القبض على الفاعلين مهيبا بالمواطنين أن يحافظوا على جوالاتهم وتأمينها ومعرفة ارقامها السرية وذلك للتسهيل على الشرطة في سرعة الكشف عن اللصوص.
وكانت قد انتشرت في الأيام الأخيرة ظاهرة سرقة الجوالات في الأفراح بمدينة غزة بشكل كبير؛ حيث يستغل السارق انشغال الاهالي بالمعازيم والاقارب والاصدقاء للقيام بهذا العمل.





