العوض يستقيل من حزب الشعب وقيادات بحزب “فدا” تقدم استقالاتها

قدم عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض، مساء اليوم الأربعاء، استقالته من الحزب.
وقال العوض في نص الاستقالة، التي نشرها على صفحته “فيس بوك”، :” إعلان استقالة، ليس احتجاجا على قرار مشاركة الحزب في الحكومة، وليس احتجاجا على انتخاب ممثل الحزب في الحكومة، بل على ما شاب وتبع ذلك من مراهقة، أعلن استقالتي من المكتب السياسي واللجنة المركزية لحزب الشعب”.
وأرجعت مصادر إعلامية محلية، استقالة العوض لرغبته الترشح من حزب الشعب وزيرًا في حكومة اشتية، إلا أن الحزب وبالأغلبية رشح الدكتور نصري أبو جيش.
ونقل موقع وطن المحلي عن بسام الصالحي الأمين العام لحزب الشعب قوله إن قرار الموافقة على المشاركة في الحكومة من قبل اللجنة المركزية جاء على اساس القضايا التي تم الاتفاق عليها مع الدكتور اشتية، والتي طرحها الحزب في مذكرته.
ووفق الصالحي، فقد تم انتخاب نصري ابو جيش لتمثل الحزب في الحكومة بعد تنافس 3 من الأعضاء لشغل هذا الموقع.
وحول الحقيبة الوزارية التي سيشغلها ابو جيش، قال الصالحي ان الترتيبات الخاصة بشكل الحكومة سيستكمل بحثها مع رئيس الحكومة وفقا التفاهمات التي طرحت اثناء حوارات تشكيل الحكومة.
وفي غضون ذلك، قدمت الأمين العام لحزب “فدا” زهيرة كمال إستقالها من الحزب ونوابها خالد الخطيب وسهام البرغوثي وعدد من المكتب السياسي بغزة والضفة في الإجتماع الأخير للمكتب السياسي، وذلك بسبب المشاركة في حكومة د. محمد اشتية.
وبيّنت مصادر إعلامية ان حزب فدا كان قد أعلن رفضه المشاركة في الحكومة، ولكن بعد سفر الأمين العام للحزب، عقد اجتماع آخر للمكتب السياسي وتساوت الأصوات فيه بين الرافضين للمشاركة والموافقين عليها وتم الاتفاق على رياض عطاري ممثلا للحزب في الحكومة.
وظهر اليوم، قال رئيس الوزراء المكلّف بتشكيل الحكومة محمد اشتية، إن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية التي تم التشاور معها بخصوص مشاركتها بالحكومة قد أرسلت ردودها، باستثناء حزب الشعب الفلسطيني الذي أكد أن قراره سيُتخذ خلال يومين.
وكان اشتية قد أعلن قبل أيام أن الأسبوع القادم سيشهد عرض التشكيلة الوزاريّة على الرئيس محمود عباس، بعد أن أنهى المشاورات مع الفصائل وتلقى ردودا من معظمها في بيئة وصفها بإيجابيّة والمساندة للحكومة والإطار العام لبرنامجها وخطة عملها.





