مصدر أمني: أحد معتقلي تركيا بتهمة التجسس لصالح الإمارات مطلوب خطير بغزة

كشف مصدر أمني، الجمعة، عن أن أحد معتقلي تركيا بتهمة التجسس لصالح الإمارات، مطلوب خطير في قطاع غزة بتهمة خطيرة، ويعد هاربا.
فقد قضت محمكمة تركية، الجمعة، بسجن شخصين بتهمة التجسس لصالح الإمارات، بعد إدانتهما بأنهما عنصرين استخباريين لأبو ظبي.
وأكدت وكالة الأناضول، أن نيابة إسطنبول، أحالت الجمعة، إلى القضاء المشتبه بهما، نقلا عن مصادر قضائية أوضحت أن الإجراء تم بعدما أكلمت النيابة إجراءتها القانونية بحقهما.
وقالت المصادرالامنية إن النيابة طلبت من المحكمة حبس المشتبهين (على ذمة التحقيق) بتهمة ارتكاب جريمة “التجسس السياسي والعسكري” و”التجسس الدولي”.
وسبق أن كشفت قناة “تي آر تي” التركية، عن صور وأسماء المشتبه بهما، وأحدهما هو سامر سميح شعبان (40 عاما).
وبحسب المصدر الأمني، فإن شعبان، مطلوب للأمن بغزة، بتهمة محاولة تفجير منصة الحجاج مطلع عام 2008.
ويعد شعبان أحد أهم المخططين للعملية، ومن الذين أعدوا وجهزوا لها، وكان موجودا بعدها في الإمارات، وفق المصدر.
وكانت هناك احتفالية تكريم للحجاج في غزة عام 2008 في ملعب اليرموك، وحضرها إسماعيل هنية برعايته حين كان رئيسا للوزراء، وشهدت كذلك حضور قيادات بارزة بحماس، حيت تمت محاولة تفجير عبوة ناسفة.
وكان شعبان ضمن تسعة أشخاص مرتبطين بالعميلة، اثنان منهم كانا هاربين إلى مصر ورام الله، وسبعة أشخاص تواجدوا حينها في غزة.
ووفق موقع “عربي 21″،فإن المتهم اسمه بالفعل من ضمن قائمة المطلوبين التي نشرتها الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة على موقعها في الإنترنت، لبيان لداخلية غزة.
وعند العودة إلى صفحة شعبان في “فيسبوك”، وجدت الصحيفة أنه تطرق بالفعل لذلك بأحد منشوراته، في حين كان لافتا كرهه لحركة حماس، وشتمه لقياداتها بشكل دائم، والتحريض عليهم.
والمطلوبون لداخلية غزة في حينها بحسب بيان رسمي لها .
1- سامر سميح رمضان شعبان من بيت حانون
2- أيمن هاني خليل قاسم من بيت حانون
3- عوض محمود إسماعيل شبات من بيت حانون
4- هيثم محمود إسماعيل شبات من بيت حانون
5- عبد القادر عبد الفتاح يونس من النصيرات
6- مهران أحمد إبراهيم النشوي من المغازي
7- محمد خليل إبراهيم كحيل من الرمال
8- حسن محمد حسن الزنط من الشاطئ
9- ياسر محمود محمد قمر من غزة
ووجهت النيابة لكل من شعبان (40 عاما) وحسن (55 عاما)، وهما مواطنان فلسطينيان ويحملان جوازي سفر فلسطينيين، تهمة الحصول على معلومات سرية خاصة بالدولة بغرض التجسس السياسي والعسكري.
وتشير التحقيقات وفقا للائحة الاتهام التي أعدها المدعي العام الجمهوري في إسطنبول بحسب “TRT” على نسخة منها، أن كلا من المقبوض عليهما كانا على صلة بمحمد دحلان الذي يقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتقول السلطات التركية وفق القناة، أنه توجد أدلة على تورط دحلان في محاولة 15 انقلاب تموز/ يوليو في تركيا عام 2016. الأمر الذي دفع قوات الأمن التركية إلى متابعة تحركاتهما واتصالاتهما حتى اعتقالهما الاثنين الماضي.
وأفادت القناة: “توضح التحقيقات التي بدأت عقب تعقّب اتصالات دحلان مع أفراد يقيمون داخل تركيا، أن زكي يوسف حسن كان أحد المسؤولين الكبار في جهاز الاستخبارات الفلسطينية، وانتقل بعد تقاعده عن العمل إلى بلغاريا مع عائلته قبل أن يتوجه إلى إسطنبول ويعمل في التجسس بتوجيهات من دحلان”.
أما سامر سميح شعبان “فقد انتقل، وفقا للتحقيقات، من غزة إلى إسطنبول عام 2008 عقب اشتعال الأزمة بين حركتي فتح وحماس، وتُظهر التحريات التي تتبّعت حساباته البنكية ورسائله الإلكترونية تواصله النشط مع دحلان والتورط في أنشطة تجسسية”.
وأضافت القناة أيضا أنه “وفقا للتفاصيل الواردة حول مهمة الجاسوسين، فقد تركزت على متابعة أنشطة حركتي فتح وحماس في تركيا وأسماء منتسبيها ومسؤوليها، كذلك كان من بين المهام الموكلة إلى المتهمين الحصول على الهيكلية التنظيمية لجماعة الإخوان المسلمين في تركيا”.
المصدر: عربي 21





