عربي ودولي

بعد اكتشاف “الثروة”.. النيابة تحقق مع البشير في “تهمتي فساد (فيديو)

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في السودان، مقطع فيديو، قالوا: إنه لعملية حصر الأموال، التي عُثر عليها أثناء مداهمة، القوات المسلحة والاستخبارات العسكرية، مقر إقامة الرئيس المعزول عمر البشير.

وقالت صحيفة (الرأي العام) السودانية، في وقت سابق، اليوم السبت: إن “الفريق عثر على كميات كبيرة من النقد الأجنبي والعملة المحلية، بلغت أكثر من ستة ملايين يورو، و351 ألف دولار، وخمسة مليارات جنيه سوداني”.

من ناحيتها، قالت صحيفة “الأحداث” السودانية، إنه “عقب صدور قرار بعينه لمباشرة إجراءات الإشراف على قضايا الفساد في جميع أنحاء البلاد، أصدر معتصم عبد الله محمود، وكيل النيابة الأعلى أمر تفتيش لمقر إقامة الرئيس المعزول عمر البشير، وأشرف علي التفتيش بواسطة القوات المسلحة والاستخبارات العسكرية”.

وفتحت النيابة العامة في السودان بلاغين ضد الرئيس المعزول عمر البشير، بتهم غسل الأموال وحيازة أموال ضخمة دون مسوغ قانوني، حسبما قال مصدر قضائي لـ”رويترز”، السبت.

وأضاف المصدر أن وكيل النيابة الأعلى المكلف منالمجلس العسكري بمكافحة الفساد، أمر بالقبض على الرئيس السابق وباستجوابه عاجلا تمهيدا لتقديمه للمحاكمة.

وذكر المصدر أن النيابة ستقوم باستجواب الرئيس السابق الموجود داخل سجن كوبر، وأن هناك إجراءات قانونية ستتخذ ضد بعض رموز النظام السابق المتهمين بالفساد.

وقالت وسائل إعلام سودانية، السبت، إن فريقا من القوات المسلحة والاستخبارات العسكرية، داهم مقر إقامة الرئيس المعزول.

وأوضحت صحيفة “الرأي العام” أن الفريق عثر على كميات كبيرة من النقد الأجنبي والعملة المحلية، بلغت أكثر من 6 ملايين يورو، و351 ألف دولار، و5 مليارات جنيه سوداني.

ونقلت الصحيفة عن وكيل النيابة المكلف بالإشراف على جميع قضايا الفساد في البلاد معتصم عبد الله محمود، قوله إن النيابة شرعت فورا في تنفيذ توجيهات المجلس العسكري الانتقالي، والقيام بمهامها في مكافحة الفساد.

وأضاف محمود أن أمر بتفتيش مقر إقامة البشير، وبإيداع المبالغ في خزينة بنك السودان المركزي، كما أمر بتقييد دعوى تحت المواد 5 و6 من قانون النقد الأجنبي والمادة 35 من قانون غسيل الأموال.

وقبل أيام، كشفت مصادر سودانية أن المجلس العسكري الذي أطاح البشير، يحتجز الرئيس السابق في سجن كوبر بالعاصمة الخرطوم.

والجمعة، صعد منظمو الاحتجاج في السودان دعواتهم لانتقال سريع للسلطة، قائلين إنهم سيعلنون عن مجلس حاكم مؤقت يرغبون في أن يتولى المسؤولية بدلا من المجلس العسكري.

وواصل الآلاف احتشادهم في الاعتصام الرئيسي خارج المقر العسكري في الخرطوم، وهو مركز الاحتجاجات الشعبية في البلاد ضد حكم البشير الذي دام 30 سنة.

زر الذهاب إلى الأعلى