تفاصيل جديدة تكشفها العائلة حول حادثة فقدان ابنها محمد البحيصي بتركيا

كشفت عائلة البحيصي على لسان م.إيهاب جودة المتحدث باسم قضية ابنهم المفقود، أن ابنهم محمد اسماعيل البحيصي البالغ من العمر 31 عامًا، كان آخر تواصل تم بينه وبين مُهرب يُدعى أحمد العراقي وهو يقيم في مدينة فتحية التركية قبل انطلاقهم في رحلتهم للأراضي اليونانية وأنه من المحتمل بحسب إفادة العائلة أنه وقع خلاف بين المهرب العراقي وبين مهربين آخرين من جنسيات متعددة وإنه منذ تلك اللحظة فُقد الاتصال بين ابنهم محمد وبين المهرب العراقي ما تسبب بحالة من الاستغراب والاستهجان.
بدوره قال م. إيهاب جودة، إنه وحتى هذه اللحظة لم ترى العائلة الجثمان الذي يُزعم أنه للمفقود محمد إسماعيل البحيصي ومن المقرر يوم غذٍ الاثنين أن يتوجه وفد من العائلة المتواجدين خارج فلسطين في صحبة السلطات التركية للتعرف على الجثمان ليتم الاقرار بعدها واتخاذ الاجراءات اللازمة لنقله لقطاع غزة حيث مسقط رأسه”.بحسب موقع غزة بوست الإخباري.
وأضاف جودة ، أبلغنا القنصل التركي في أنقرة فائد مصطفى بأنه ثمة جثمان طفا على الشواطئ التركية وبعد تفقد المقتنيات التي كانت بجوار الجثة عثروا على جواز سفر يعود للمواطن محمد البحيصي دون أي معلومات إضافية من طرفه لدينا فبالتالي من الغير صحيح أن نجزم أن هذه الجثة تعود لابننا المفقود وننتظر التفاصيل التي ستتضح خلال الساعات القادمة.
وأكد جودة أن كل ما يُشاع حتى اللحظة أن الجثة التي عثر عليها تعود للشاب محمد إسماعيل البحيصي هي محض تكهنات وغير صحيحة وعارية تمامًا عن الصحة ونحن في انتظار الجواب اليقين الذي سيصلنا غدًا من السلطات التركية المختصة.
وأوضح جودة أن محمد كان برفقة اثنا عشر آخرين ولم يكن بمفرده؛ وأن العالم في ظل تساؤلات كثيرة حول مصيره وهل منذ لحظة سفره فارق الحياة أو بعد وصوله، وتفاصيل آخرى تتعلق بفقدان الاتصال به، وما هو مصيره باقي الأشخاص الذين كانوا برفقته كونهم يشكلون آخوة لنا وحياتهم تعني حياة محمد.
وبيّن جودة أن العائلة تواصلت مع السفارة المصرية في القاهرة وأبدوا استعدادًا كاملًا حول مساعدتنا في توصيل جثمان محمد لغزة إن ثبت أن الجثمان يعود إليه، وأن العائلة بحاجة ماسة لمعرفة تاريخ وسبب الوفاة.
ولفت جودة إلى أن الاتصال انقطع مع محمد الساعة الثانية صباحًا قبل خروجه في الرحلة البحرية والتي كان من المقرر إنطلاقها من مدينة فتحية التركية المتجهة إلى اليونان لكن العائلة فقدت الاتصال به وبعدها فوجئنا أن السلطات التركية وجدت الجثة على شواطئ مدينة فتحية ما شكل لغزًا للعائلة فكيف أنه خرج من المدينة متجهاً إلى اليونان وعثر على الجثة في نفس المكان الذي خرج منه وهناك إمكانية كبيرة أنه لم تخرج الرحلة أصلًا من تركيا ؟!
وأشارت العائلة إلى أن الاتصال فقد مع ابنها محمد اسماعيل البحيصي فجر يوم الأربعاء الساعة 3 فجراً الموافق 27-3-2019 والذي من المتوقع جدًا ألا يكون قد غادر شواطئ مدينة فتحية التركية أصلا وهذا يستوجب من السلطات التركية البحث والعمل الجاد لضرورة معرفة حقيقة ما جرى ووضعنا في صورته وإتخاذ الاجرءات القانونية في القضية.
وناشدت عائلة البحيصي في الوطن والشتات الجهات المعنية بضرورة الكشف عن مصير ابنها إن كان ميتًا ليتم ترحيله ليدفن بين اهله وعائلته في دير البلح وسط قطاع غزة وإن كان حيًا أن تسهل امر سفره إلى اليونان لبناء مستقبله هناك واستكمال حياته.





