أخبار فلسطين

تخوّف إسرائيلي من المقاومة قُبيل يوم النكبة

بدأت إسرائيل، فعليًا، الاستعداد للفعاليات الفلسطينية، المقررة في الضفة الغربية، وقطاع غزة، لإحياء ذكرى يوم النكبة، والذي تعتبره إسرائيل يوم الاستقلال.

وقالت قناة (كان): إن هنالك تخوفات في إسرائيل، وتحديدًا من حركة الجهاد الإسلامي، بزعم أن الجهاد، ستحاول تخريب أحداث يوم النكبة.
وقالت القناة: إنه ستطلق صواريخ من قطاع غزة إلى غوش دان، في تل أبيب، مضيفة: “هذه هي المرة الثانية خلال شهر التي تكشف فيها إسرائيل عن معلومات مخابراتية ضد الجهاد الإسلامي”.

فبعد سقوط صاروخ الأمس على سواحل منطقة أسدود، سارع الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، باتهام حركة الجهاد الإسلامي بالوقوف خلف اطلاق صاروخ أسدود. وعلى أثر ذلك، أعلن الجيش عن تقليص مساحة الصيد ببحر غزة الى 6 ميل بحري، ثم قام الجيش في نفس اليوم بنشر بطاريات القبة الحديدية في أرجاء البلاد، بذريعة التخوفات من اندلاع تصعيد خلال مهرجان الأغنية الأوروبية.

فهل تريد إسرائيل التراجع عن التفاهمات الأخيرة التي تم التوصل اليها مع الفصائل برعاية المخابرات المصرية؟ وهل كانت كل من إسرائيل ومصر تتفاوض مع الفصائل بغزة، من أجل تمرير فترة الانتخابات الإسرائيلية بهدوء وحسب؟ وهل تبحث إسرائيل عن مبررات وذرائع للتراجع عن حالة الهدوء بالجنوب، من أجل توجيه ضربة عسكرية لقطاع غزة؟ وأخيرا: هل نحن فعلا مقبلون على جولة تصعيد جديدة؟

زر الذهاب إلى الأعلى