أخبار

بالفيديو والصور ..حملة #بكفي_استغلال تنظم وقفة أمام بنك فلسطين احتجاجاً على سياسته المالية

خاص- بلدنا الإعلامية – غزة – سها جادالله

في ظل تتصاعد الأزمات في غزة بشكل مستمر وتتضاعف معاناة شعبنا نتيجة الحصار الخانق المستمر الذي يتعرض له من قبل قوات الاحتلال ، خاصة قرب شهر رمضان المبارك ، تظاهر عشرات المواطنين في قطاع غزة، ظهر اليوم الخميس، أمام مقر بنك فلسطين الرئيسي فرع الرمال احتجاجاً على سياسته المالية في التعامل مع عملاء البنك في ظل الظروف المتردية.

ورفع المشاركون في الوقفة الاحتجاجية، لافتات غاضبة هاجموا من خلالها سياسات إدارة البنك وطالبوا خلالها بوقف استغلالهم في ظل الظروف المعيشية والاقتصادية المتفاقمة بغزة.

وطالب الإعلامي أحمد سعيد، بنك فلسطين بمراعاة الظروف القاسية التي يعيشها أبناء شعبنا في ظل الأزمة الإقتصادية الراهنة، وخاصة أننا مقبلون على شهر رمضان المبارك.

ووجه سعيد، التحية لكل الذين شاركوا في الوقفة الاحتجاجية أمام بنك فلسطين، مطالبا الجميع بالمشاركة في الوقفات القادمة حتى تحقيق كافة المطالب التي انطلقت من اجلها حملة #بكفي_استغلال.

واكد سعيد، على أن الحملة مستمرة حتى تحقيق كافة المطالب وأهمها وقف خصومات القروض دون فوائد خلال الأشهر المقبلة.

وفي ذات السياق ، طالب المشاركون في الوقفة الاحتجاجية ، بنك فلسطين بوقف تحصيل الرسوم وتأجيل القروض دون أي زيادات جديدة تطرأ عليها في ظل الأزمة المالية التي تعاني منها السلطة والنسبة المقلصة التي يتقاضها الموظف.

وعبر المشاركين عن أملهم  ان يصل صوتهم لجميع المسؤلين وان ينظرون لهم بعين الرأفة ، و مطالبين بتأجيل القروض فقط لمدة اربعة شهور، او اخذها من الاقساط المتراكمة للموظفين .

وأكد الموظفون ان البنك لا يلتزم بقرار سلطة النقد ،و الجدير بالذكر ، ان سلطة النقد قد أعلنت  في وقت سابق ،عن خيارين يتعلقان بالقروض المُستحقة على الموظفين المُقترضين من البنوك.

وأوضحت أن الخيار الأول: يمكن الموظف من الحصول على تسهيل جاري مدين مؤقت يعطيه حرية تأجل عدد من الأقساط إلى فترة يتم التوافق عليها بينه وبين البنك.

والخيار الثاني إعادة هيكلة بعض الأقساط خلال فترة عمر القرض أو بعده، وبما يتوافق عليه بينه وبين البنك.

وتحظى الحملة بمشاركة نشطة على مواقع التواصل الاجتماعي ودعم كبير من قبل المتعاملين من بنك فلسطين سميا في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية المتردية التي وصل إليها سكان قطاع غزة واستمرار الحصار والانقسام وانسداد الأفق.

 

زر الذهاب إلى الأعلى