بالصور : مركز عبد الله الحوراني يحتفل بتوقيع رواية “نصف امرأة .. ولكن”

احتفل مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لدائرة العمل والتخطيط الفلسطيني في منظمة التحرير الفلسطينية بتوقيع وإشهار رواية (نصف امرأة .. ولكن) للكاتبة الصحفية نسرين موسى، وتحدث عن الرواية الكاتب الروائي محمد نصار، والكاتب الشاعر ناصر رباح، والمحامية منيرة الفيومي، بحضور نخبة من الكتاب والأدباء وشخصيات عامة والمهتمين بالشأن الثقافي وأكاديميين وإعلاميين، وذلك في قاعة المركز بمدينة غزة.
افتتح حفل التوقيع الكاتب والباحث ناهض زقوت مدير عام مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق مرحبا بالحضور وبالمتحدثين، ومباركا للكاتبة إصدارها الجديد، ومهنئا العمال والكادحين بعيدهم، وكذلك بقرب حلول شهر رمضان الكريم، ثم قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء من العمال وأبناء شعبنا. وقال نحن اليوم نحتفل بتوقيع وإشهار رواية جديدة في المشهد الأدبي الفلسطيني تناقش قضية اجتماعية واقعية موجودة بيننا ومتفاعلة على المستوى الاجتماعي وهي قضية العنف ضد المرأة سواء من قبل أسرتها أو زوجها أو المجتمع نفسه بعاداته وتقاليده البالية، حاول الكاتبة نسرين موسى أن توصل رسالة من روايته بتسليط الضوء على هذه القضايا الاجتماعية، برؤية الكشف عن المسكوت عنه في المجتمع.
ومن جانبه تحدث الكاتب محمد نصار عن الرواية حيث استعرض بعضا من مضمونها بما يعبر عن القضايا الاجتماعية التي تناولتها، وأكد أن الحدث موجود في كل فقرة، وفيها عنصر تشويق. وأضاف أن اللغة جاءت سلسة جزلة بعيدة عن الإسفاف، ولكن اللغة ليست هي الرواية بل هي عنصر في الرواية مثل الحكاية، أما الرواية فهي بناء هندسي مكتمل من الحكاية واللغة والأسلوب الفني والأساليب الفنية الأخرى التي يعتمدها الكاتب في صياغة روايته.
ومن زاوية أخرى تحدث الكاتب ناصر رباح عن الحالة الفلسطينية التي قرأها في الرواية، وخاصة ظروف القمع الذكوري، والعلاقات غير السليمة التي نشأت في ظروف غير سليمة من احتلال وحصار وفقر وبطالة وهجرة. وأضاف أن الرواية هي حاجة الفلسطيني للتعبير والبوح عن الأسى والوجع الذي يكتنز في داخله، والشعب الفلسطيني من أكثر الشعوب حاجة لكتابة الرواية، فهي العلم غير المرئي ويرفرف ليقول ما لم تقوله الأحداث السياسية الأخرى.
أما المحامية منيرة الفيومي أشارت إلى أن الرواية جهد مقدر وبداية موفقة للكاتبة، تتناول العديد من المشاكل اليومية التي تتعرض لها المرأة، وأضافت أن الرواية تحمل اسم نصف امرأة، ولكن بالمعاناة التي نواجهها في داخل الرواية أقول أن اسمها بقايا امرأة. وأشارت إلى القضايا الاجتماعية التي تطرقت لها الرواية والموقف القانوني منها، وعن حالات العنف التي تتعرض لها المرأة في المجتمع، وقدمت حلولا قانونية للمرأة التي تتعرض للعنف، وطالبت بتطبيق نصوص الشريعة والقانون لإنصاف المرأة.
وتحدثت الكاتبة نسرين موسى مقدمة الشكر لمركز عبد الله الحوراني ولمديره العام على رعاية حفل توقيع روايتها الأولى، كما شكرت المتحدثين عن روايتها، والحضور من أصدقائها وعائلتها، وكل من ساهم معها في إخراج الرواية إلى النور.
وفي الختام أهدت الكاتبة نسخة من روايتها لكل الحضور وقامت بالتوقيع عليها.







