أخبار

“المؤسسات الخيرية” تقدم مساعدة مالية لمتضرري العدوان الأخير على القطاع

أعلن تجمّع المؤسسات الخيرية في قطاع غزة اليوم الثلاثاء عن تقديم مبلغ ألف دولار كمساعدة عاجلة لكل أسرة فقدت منزلها خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة.

وقال منسّق التجمّع إيهاب الغصين إنهم بصدد إطلاق حملة عاجلة لإغاثة الأسر المهدمة بيوتهم خلال العدوان الإسرائيلي، داعيًا قافلة أميال من الابتسامات لدعم جهود هذه الحملة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي نظّمته قافلة “أميال من الابتسامات” أمام عمارة الخزندار بمدينة غزة، والتي تعرّضت لدمار كامل خلال العدوان الإسرائيلي الأخير قبل أيام.
وأكد رئيس القافلة عصام يوسف أن دعم قافلة “أميال من الابتسامات للشعب الفلسطيني لن يتوقّف، “وستواصل جهودها حتى كسر الحصار الإسرائيلي كاملاً عن قطاع غزة”.
وذكر يوسف أن القافلة تمكنت من إحضار كميات مناسبة من المحاليل الطبية والتي وصلت لحوالي 200 ألف وحدة.
وأشار إلى أن وفدًا طبيًّا وآخر إندونيسي سيصلان إلى قطاع غزة خلال أيام قليلة؛ لإحضار نوع آخر من المحاليل الطبية بعدد 100 ألف وحدة جديدة.
وقال “إن قافلة أميال من الابتسامات سلّمت وزارة الصحة حليب الأطفال الطبي المفقود بغزة؛ ولن نسمح للاحتلال أن يكسر إرادة شعبنا”.
ومنذ 5 أيام استطاعت قافلة أميال من الابتسامات أن تصل إلى قطاع غزة عبر معبر رفح بوفد أول ضمّ 41 مشارك، وأمس الاثنين وصل وفد جديد من القافلة يضم 10 أطباء جراحيين اختصاصين و9 من الوفد الاندونيسي.
وتابع يوسف “نسبة الفقر في قطاع غزة وصلت إلى 85% وأن نسبة المتعطلين عن العمل 44%، في حين أن الازدحام السكاني هي الأعلى في العالم بغزة”.
سنفضح المحتل
من جانبه قال رئيس الوفد الجزائري أحمد الإبراهيمي إأن وفد قافلة أميال من الابتسامات شاهد اعتداء الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، “وسنفضح المحتل أمام الشعوب العربية والإسلامية”.
وقال “العدو الصهيوني الذي يروج أن ضرباته للقضاء على المقاومة؛ هل هذا المبنى موقع عسكري أو منصة صواريخ؟ أم أن هذا المبنى مدني لأناس كانوا آمنين في بيوتهم ومحلاتهم وارزاقهم”.
وأضاف “نقف اليوم على هذا الدمار لنفضح الاحتلال في جرمه بحق الشعب الفلسطيني؛ لنقول له إنك عجزت على مناجزة الرجال الحقيقيين في الميدان وغيّرت المسار لضرب الضعفاء والمساكين”.
وتابع حديثه “رسالتنا أننا سننقل لشعوبنا التي نأمل فيها خيرًا أن هؤلاء الناس حصارهم ومعاناتهم واحتياجاتهم يدفعونها ثمناً لقضية الأمة التي يعذب من أجلها اليوم أهل غزة ويدمّر بيوتهم ويقتل رجالهم واطفالهم”.
حملة دعم
بذات السياق قال المنسق العام لحملة الوفاء الأوروبية أمين أبو راشد “اتينا قبل العدوان بيوم لنقف مع أهلنا في غزة لنقول لهم نحن منكم وصوتكم؛ اتينا قبل العدوان لنساهم في كسر الحصار، وإذ تفاجأنا أننا نعيش أيام قصف ودمار لنعاين هذا الظلم واقعًا”.
وأضاف أبو راشد، إرادة الغزيين إرادة لن تنكسر، “ونقول للمحتل لن تمروا إلى على اجسادنا؛ نعدكم أن تستمر القوافل بالقدوم إلى غزة من أجل أن تعود غزة حرة كريمة حتى ينكسر هذا الحصار”.
وكشف عن حملة دعم تحت اسم “الوفاء” لتوزيع 5 آلاف سلّة غذائية على العائلات الأكثر احتياجًا في غزة، مؤكدًا وقوف الحملة مع العائلات التي نزحت خلال العدوان.

زر الذهاب إلى الأعلى